روابط مفيدة : |  التسجيل | طلب كلمة المرور |  تفعيل العضوية |  طلب كود التفعيل   |  قوانين المنتدى  | مركز تحميل الصور  | أتصل بمدير الموقع

تنبيـه هـام

هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج الانسبيك هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج البايلوكس

للــنقاش .. الامه العربيه من اين الى اين ؟؟!!

إستشارات طبيه ...

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
علامات القيامة الأولى [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     الانظار اليوم نحو المركزي اليا... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : بلقاسم - ]       »     تقسيم الناس فى القيامة [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     سجل حضورك ... بما يختلج في شعو... [ الكاتب : مـــــــتى نراك - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     استقرار معدلات البطالة البريطا... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : بلقاسم - ]       »     كيف نستعيد ذاكرتنا القوية ؟ [ الكاتب : مكارم الأخلاق - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     النفخ فى الصور [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     تراجع معدل نمو الانتاج الصناعي... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     إعطاء الكتب المنشرة [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     انهيار حاد في سعر صرف الروبل ا... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »    



العودة   منتدى المفكرين العرب > قسم الدراسات والبحوث التخصصية > منتدى الدراسات التخصصية في المهدي المنتظر


سفراء الامام المهدي عليه السلام

منتدى الدراسات التخصصية في المهدي المنتظر


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 08-30-2011   رقم المشاركة : 1
عبقري
 
الصورة الرمزية ام الساده





الحالة
ام الساده غير متواجد حالياً

 

ام الساده is on a distinguished road

Lightbulb سفراء الامام المهدي عليه السلام
 

سفراء الامام المهدي عليه السلام



السفير الأول: عثمان بن سعيد

المكنّى بأبي عمر.
الملقب بالعمري، السَمّان، الزَيّات، الأسَدي، العَسْكري.

وكان يُلقَّب بـ ((السَمَّان)) و ((الزَيَات)) لأنه كان يتَّجر بالسَمْن والزيت، تغطيةً على مقامه، وتقيةً من السلطة، فكان الشيعة يحملون إليه الأموال والرسائل، فيجعلها في جِراب السَمن وزِقاقه ــ كي لا يعلم بذلك أحد ــ ويبعثها إلى الإمام.

لقد كان للعمري شرفُ خُدْمة الإمام الهادي عليه السلام يومَ كان عمْره إحدى عشرة سنة، وهذا يدلُّ على ما كان يَتمتَّع به من الذكاء، والعقل، والرُشْد الفِكْري المُبكِّر، والمؤهِّلات التي منها العدالة والوثاقة والأمانة، والله يَختَصُّ برحمته مَنْ يشاء.

رُوي عن أحمد بن إسحاق قال: سألت الإمام الهادي عليه السلام وقلت: مَنْ أُعامِل؟ وعمَّنْ آخُذ؟ وقَولَ مَنْ أقبَل؟
فقال الإمام: ((العْمري ثِقَتي، فما أدّى إليك عنِّي فَعَنِّي يؤدّي، وما قالَ لكَ عنِّي فَعَني يقول، فاْسمَعْ له وأطِعْ، فإنَّه الثِقَة المأمون)).

و بعد وفاة الإمام الهادي(ع) زادَ الله العمْريَّ شَرَفاً على شرفه، إذْ صار وكيلاً للإمام العسكري(ع) أيضاً.

فقد رَوي عن الإمام الحسن العسكري(ع) أنَّه قال ــ لأحمد بن إسحاق ــ: ((العمْري واْبُهُ ثِقَتان، فما أدَّيا إليكَ عنِّي فَعَنِّي يُؤدِّيان، وما قالا لك فَعَنِّي يقولان، فاسمَعْ لهما وأطِعْهُما، فإنَّهما الثَقَتان المأْمُونان)).

وقد كَتَب الإمام العسكري(ع) كتاباً مفصَّلاً إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري، نقتطف منه كلمةً تتعللق بالمترجَم لَه: ((... فلا تَخْرُجَنَّ مِن البَلْدة حتى تَلقى العمْري (رَضِيَ الله عنه بِرِضايَ عنه) وتُسلِّم عليه وتَعْرفه ويَعرفك، فإنَّه الطاهر الأمين، والعفيف، القريب مِنّا وإلينا...))

وروي عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله السجستاني، قالا: دَخَلْنا على أبي محمد الحسن(ع) بِسُرَّ مَنْ رأى، وبين يديه جماعة مِن أوليائه وشيعته، حتى دخل بَدْرٌ خادمُه، فقال: يا مولاي.. بالباب قومٌ شُعْثٌ غُبْر فقال لهم (أي: قال الإمام الحسن لبَدْر: (فاْمضِ فأْتِنا بعثمان بن سعيد العمْري). فما لَبِثنْا إلاّ يسيراً حتى دخل عثمان، فقال له سيِّدُنا أبو محمد(ع): (إمضِ يا عثمان فإنَّكَ الوكيل، والثِقَة المأْمون على مالِ الله، واْقبِضْ مِن هؤلاء النَفَر اليمَنِيَّين ما حَملوه مِن المال)....

ثم قُلنا ــ بأجْمَعِنا ــ: يا سيِّدنا.. والله إنَّ عثمان بن سعيد لَمنْ خِيار شِيعتِكَ، ولقد زِدْتَنا عِلْماً بموضعه مِن خُدْمَتِكَ، وإنَّه وكيلك وثِقَتك على مال الله)؟
قال(ع): (نعم.. واشْهَدوا على أنَّ عثمان بن سعيد العمْري وَكيلي، وأنَّ إبْنَه محمداً وكيلُ إبني: مهْديِّكم).

وروي عن جماعة من الشيعة، منهم: علي بن بلال، وأحمد بن هلال، والحسن بن أيوب، وغيرهم ــ في خبرٍ طويلٍ مشهور ــ قالوا جميعاً:

إجتمعنا إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكري(ع) نَسْأَله عن الحُجَّة مِن بعده، وفي مَجْلسِه أربعون رجلاً، فقام إليه عثمان بن سعيد العمْري فقال له: يا بن رسول الله أُريدُ أنْ أسألكَ عن أمْرٍ أنتَ أعْلمُ به مِنِّي؟
فقال الإمام(ع): أُخْبركم بما جِئتُم؟
قالوا: نعم يا بن رسول الله.

قال: (جِئتُم تَسألوني عن الحُجَّة مِن بعدي).
قالوا: نعم.. فإذا غلام كأنَّه قِطْعَة قَمَر، أشْبَه الناس بأبي محمد (العسكري).
فقال: (هذا إمامكم مِن بعدي، وخَليفتي عليكم، أطيعوه، ولا تَتَفرَّقوا مِن بعدي فَتَهلكوا في أدْيانكم.

ألا: وإنكم لا تَرَوْنه بعد يومكم هذا حتى يَتُمَّ له عُمْر، فاْقبَلوا مِن عثمان ما يقوله، واْنتَهوا إلى أمْرِه، واْقبلوا قوله..).

كما وان الإمام العسكري (عليه السلام) كان قد أمر العمري بعد ولادة الإمام المهدي(عج) ــ أنْ يَشتري آلاف الأرطال مِن اللحم والخُبز، ويُوزِّعها على الفُقراء، ويَعقَّ عدداً مِن الأغنام عن وَلَدِه الإمام المهدي(عج).

وكان العمْري يَسكن في بغداد، ويُكثِر السَفَر إلى سامراء لِيلتقي بالإمامين: الهادي والحسن العسكري(ع).

ويُستفاد مِن بعض الروايات أن العمْري حضَرَ تَغْسيل الإمام العسكري(ع) وتَحْنيطه وتَكْفينه ودَفنه. ولا نقول: إنَّه باشَرَ ذلك بنفسه، فالإمام لا يُغَسِّلُه إلاّ الإمام كما هو ثابت. ولا يُهمُّنا إنْ كان التاريخ أهَمَلَ قضية تَغْسيل الإمام المهدي أباه، ولم يتعرَّض لذلك، فالعقيدة ثابتة.. سواء ذَكَرَ التاريخُ ذلك.. أو لم يَذْكُره.

وبعد وفاة الإمام الحسن العسكري(ع) أبقى الإمامُ المهدي(عج) العمْريَّ على وكالته، وعلى هذا.. يُعتبر العمْري النائب الأول للإمام المهدي (عج).
وهكذا.. كان العمْري هَمْزَةَ وَصْلّ بين الإمام المهدي وشيعته، في مُراسَلاتهم وقضاياهم، وصَلِّ مَشاكِلهم.

ويَعلَمُ الله تعالى عدد لقاءاته مع الإمام المهدي(عج) وتَشَرُّفه بالمثول بين يديه، ويَعلم الله كيفية تلك اللقاءات مقدارها يومياً؟ أُسبوعياً؟ شَهْرياً؟ أو حسب الظروف والحاجة، في حين كان الملايين مِن الشيعة محرومين عن هذا الشَرَف، وفاقِدين لهذا التوفيق.
نعم... إنَّ الأمانة والمصلحة كانتا تَفْرضان على العمْري أنْ لا يَبوح بهذا السِرّ للناس، ليبقى السِرُّ مكتوماً ويُدفَن مع صاحبه.

وقد رُويَ أنَّ عبد الله بن جعفر إلتقى بالعمْري ــ بعد وفاة الإمام الحسن العسكري(ع) ــ فأقسَمَ على العمْري وحَلَّفَه قائلاً: فأسألك بحقِّ الله وبحقِّ الإمامين الذَين وثَّقاك هل رأيتَ إبنَ أبي محمد الذي هو صاحبُ الزمان؟
فبكى العمْري مِن هذا الإحراج، واشتَرطَ على عبد الله بن جعفر أنْ لا يخبر بذلك أحداً ما دام العمْري حَيّاً، وقال: قد رأيتُه(ع)... إلى آخركلامه.

وخلاصة الكلام: إنَّ العمْري كان مِن النَوابغ... فِكراً وعقلاً، أضِفْ إلى ذلك مَزاياه الخاصَّة كالتقوى والوَرَع والأمانة، وغيرها مِن الصفات التي جعلَتْه أهْلاً للنيابة الخاصَّة والوكالة العامَّة، فالعمرْري كان مَغْموراً بالسعادةِ وشَرَفِ خِدْمة الأئمة (ع) قبل أنْ يَبلُغ الحُلُم، إلى أنْ فارَقَ حياته السعيدة المبارَكة.

ومِن الواضح أنَّ الأئمة الثلاثة " الهادي والعسكري والحجة" (سلامُ الله عليهم) إنما انتخبوه واختاروه لهذا المنصب الخطير والمكانة السّامية لوجود المؤهلات فيه.
ولقد أمَرَه الإمامُ المهدي(عج) أنْ ينصِب وَلَدَه محمد بن عثمان مِن بعْدِه، ليتولّى الأمور بعده.

السفير الثاني: محمد بن عثمان بن سعيد.

المكنّى بأبي جعفر.
الملقب بـ العمْري، العسكري، الزَيّات.

لقد كان مِن حُسْنِ حَظِّ عثمان بن سعيد العمْري أنْ رزَقَه الله تعالى وَلَداً صالحاً يَشْبه أباه في المؤهِّلات والمزايا والفضائل، ومَنْ يُشابِه أبَهُ فما ظَلَم، وأنَّ الإمام الحسن العسكري(ع) نصَّ عليه وعلى أبيه حيث قال: العمْري وابنُه ثِقَتان... وقال:... وإنَّ إبنَه محمداً وكيلُ ابني، مهديِّكم.
فاختارَه مولانا الإمام العسكري(ع) ليقوم مقام أبيه ع
ثمان، ويُمارس أعماله.
وقد بعث الإمام رسائَل متعدِّدة إلى زعماء الشيعة، يُخبرهم ــ فيها ــ بأنَّه قد عيَّن محمد بن عثمان نائباً عنه ومنها الرسالة التي كتَبَها الإمام ُ إلى محمد بن إبراهيم بن مَهْزيار الأهوازي، وقد جاء فيها:
... والابنُ (وقاهُ الله) لم يَزَلْ ثِقَتنا في حياة الأب (رَضيَ الله عنه وأرْضاه، ونَضَّرَ وجْهَه) يَجري عندنا مَجْراه، ويَسُدُّ مَسَدَّه، وعن أمْرِنا يأمُرُ الابنُ، وبه يَعْمل، تَوَلاّه الله، فانْتَهِ إلى قوله.....

ولقد إزداد محمد بن عثمان شَرَفاً على شَرَفِه حيث تَلقّى رسالةً مِن الإمام المهدي (عج) يُعزِّيه فيها بموت أبيه، وقد جاء في الرسالة:
إنَّا لله وإنا إليه راجعون، تَسْليماً لأمْرِه، ورِضاء بِقَضائه، عاشَ أبوكَ سَعيداً، وماتَ حميداً، فَرَحِمَهُ الله، وألْحَقَهُ بأوْليائه ومَواليه عليهم السلام، فلَمْ يَزَلْ مُجْتهِداً في أمْرِهم، ساعياً فيما يُقرِّبُه إلى الله (عزَّ وجَل) وإليهم، نَضَّر الله وجْهَه، وأقالَهُ في مِنْقَلَبِه.
كان مِن كَمالِ سَعادَته أنْ رَزَقَهُ الله تعالى وَلَداً مِثْلك، يَخْلُه مِن بَعْدِه، ويقوم مقامه بأمْرِه، ويَتَرَجَّمُ عليه.

وأقول: الحمد لله، فإنَّ الأنْفسَ طيِّبةٌ بِمَكانك وما جعَلَه الله تعالى فيك وعنْدك، أعانَكَ الله وقَوّاك، وعضَدَك ووفَّقَك، وكان لك وَلياً وحافِظاً، وراعياً وكافياً ومُعِيناً.

لقد كان محمد بن عثمان كأبيه سفيراً بين الإمام المهدي وبين جميع الشيعة في ذلك العَصْر. ومِن الطبيعي أنَّه كان يؤدّي الوظائف الواجبة الملْقاة على عاتِقِه في جوٍ من الكِتْمان والتَقَّية، فكان يَسْتلم أسألة الشيعة والأموال والحقوق الشرعية ويحملها إلى الإمام المهدي (عج) بصورة سِرِّية.

أمّا كيفية إيصَّاله الأموال إلى الإمام فهي مجهولة جِدّاً، فالقضية مُغَطّاة بالغُموض مِن جميع جوانبها.

السفير الثالث: الحسين بن روْح.

المكنّى بابي القاسم. الملقب بـ النَوبَخْتي.
كان الحسين بن روح شخصية مشهورة ومعروفة عند الشيعة وكان ــ قبل تولِّيه النيابة ــ وكيلاً للنائب الثاني محمد بن عثمان، يُشْرِف على أمْلاكه، ويقوم بدَوْر الواسطة بينه وبين زعماء الشيعة، في نَقْل الأوامر والتعليمات والأخبار السِرِّية إليهم.

وبهذا إزدادتْ ثِقَة الشيعة به، بعدما رأوا أنَّ النائب الثاني يَثِق به ويَعتمد عليه، ويَشْهد بِفَضْله ودِينه، ويرَاه أهْلاً لمنصب الوكالة.

وكان الحسين بن روح مشهوراً ومعروفاً بالعقل والرُشْد، ويَشْهد له المُوافق والمخالف، حتى أنَّ العامَّة كانت تُعظِّمه وتَحترمه.
كلُّ هذه الأمور.. كَوَّنَتْ للحسين بن روح رَصيداً شَعبياً، ومكانةً رفيعة عند الناس على اختلاف مستوياتهم واتجاهاتهم ومذاهبهم.

وقبل وفاة النائب الثاني، صدَرَ الأمر من الإمام المهدي(عج) إليه، بأنْ يُقيم الحسين بن روح مقامه في النيابة الخاصَّة، فامتَثَل النائبُ الثاني أمر الإمام، وأعلنَ أن النائب الثالث الذي يقوم مقامه: هو الحسين بن روح، فقد جَمَعَ زعماء الشيعة وشخصياتهم، وقال لهم: إن حدَثَ عليَّ حَدَثُ الموت، فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي، فقد أُمِرْتُ أنْ أجعَلَه في موضعي بعدي، فارجعوا إليه، وعوِّلوا في أُموركم عليه.

وقبل وفاة النائب الثاني بساعات، حضَرَ عنده جَمْعٌ غفير من زعماء الشيعة وشيوخهم، فقال لهم: هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي، القائم مقامي، والسفير بينكم وبين صاحب الأمْر(عج) والوكيل والثِقَة الأمين، فارجعوا إليه في أموركم، وعوِّلوا عليه في مُهمّاتكم، بذلك أمِرت، وقد بلَّغْتُ. وكان للنائب الثاني صديقٌ حَميم، اسمه جعفر بن أحمد بن متيل، يُكثِر مجالستَه ومعاشَرته، حتى بَلَغ من أمره أنَّ النائب الثالث ــ في أواخر حياته ــ لم يكن يتناول طعاماً إلاّ ما تهيّأ في منزل جعفر بن أحمد، وكان الكثيرون من الشيعة يَتَوقَّعون أن يكون جعفر هو النائب الثاني، لكن إختيار الإمام المهدي(عج) وقَعَ على الحسين بن روح.

والجدير بالذِكْر: أنَّ جعفر بن أحمد لم يُغيِّر سُلوكَه مع الحسين بن روح ــ بالرغم مِن تفوُّق الأخير عليه ــ بل كان بين يديه كما كان بين يدي النائب الثاني، صديقاً وفياً، يحضر مجلسه، ويُعينُه على أداء مَهامِّه ومسؤوليّاته، إلى أنْ تُوفي الحسين بن روح سنة 326هـ، وكانت مُدَّة سفارته إحدى وعشرين أو إثنتي وعشرين سنة.

السفير الرابع: علي بن محمد.

المكنّى بأبي الحسن. الملقب بـ السَمَري.
إختاره الإمام المهدي(عج) ليكون سفيراً له، فأمرَ الحسين بن روح ــ النائب الثالث ــ بأن يُقيم علي بن محمد السمري مقامه، ونفَّذ الحسينُ بن روح أمْرَ الإمام المهدي(عج) أمّا شخصية علي بن محمد السمري فهي كالشمس لا تحتاج إلى بيان نورها، وثِقتُهُ وجلالَتُه أشْهَر مِن أنْ تُذكر.

ومِن كراماته: أنه أخبرَ ــ وهو في بغداد ــ بموت علي بن الحسين بن بابويه القُمي (والد الشيخ الصدوق) وهو في الرَّيْ ساعةَ وفاته، وكان عنده جماعة من الشيعة، فسجَّلوا الساعة واليوم والشهر، وجاء الخبر ــ بعد سبعة عشر يوماً ــ فكان مُطابقاً لما أخبر به، من حيث اليوم والساعة التي أخبر بها.

وبوفاة السمري إنقطعت السفارة، وانتهت الغَيبة الصُغرى، وأبتدَأتْ الغَيبة الكُبرى التي امتدت إلى يومنا هذا، وسوف تنتهي بظهور الإمام المهدي(عج). وصدَر توقيع مِن الإمام المهدي(عج) إلى السَمَري، قبل وفاته بستة أيام، وقد جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم. يا علي بن محمد السمري، أعظَمَ الله أجْرَ إخوانِك فيك، فإنَّك ميِّتت ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمْرك، ولا تُوصي إلى أحَدٍ فيقوم مقامَك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامَّة فلا ظهور إلاّ بعد إذْنِ الله ــ تعالى ذِكْرُه ــ وذلك بعد طُول الأمَد، وقَسْوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً... إلى آخر كلامه(عج).

فأخرَجَ السمري هذا التوقيع إلى الناس، فكتَبوه وخرجوا مِن داره، فلما كان اليوم السادس عادوا إليه وهو يجود بنفسه فقيل له: مَنْ وَصيُّك؟
فقال: لله أمْرٌ هو بالغُه.

وكان هذا آخر كلام سُمع منه، وقضى نحبه (رحمة الله عليه) وكان وفاته سنة 329هـ.






التوقيع

أقيس بحبك حجم اليقين .. فحبك فيما أرى مرجعي



صفحتنا بالفيس بوك شاركونا

آخر تعديل البتول يوم 10-29-2011 في 10:03 AM.
رد مع اقتباس
قديم 08-30-2011   رقم المشاركة : 2
عبقري
 
الصورة الرمزية ام الساده





الحالة
ام الساده غير متواجد حالياً

 

ام الساده is on a distinguished road

افتراضي
 

السفراء والأدلة على سفراتهم




إنّ الامام (عليه السلام) في فترة الغيبة الصغرى كان وثيق الصلة بقواعده الشعبية، لكن بطريقة تماس تتناسب مع غيبته (عليه السلام)، وهذه الطريقة هي عبارة عن طريقة السفراء.

مسألة السفراء من المسائل المهمّة في واقع الامر، يعني كيف نعرف أنّ هذا الشخص سفير عن الامام سلام الله عليه، لا سيما وأنّنا نعلم أن هنالك من ادعى السفارة كذباً وزوراً، وهذا باب واسع فتحه جملة من العلماء، مثلا عقد الشيخ الطوسي و الشيخ الصدوق و العلامة المجلسي أعلى الله مقامهم فصولاً في أسماء الذين ادعوا السفارة كذباً وزوراً، والحال يقتضي أنّ الوضع والكذب وارد، باعتبار أنّ مقام السفارة عن الامام مقام مقدس وعظيم أعظم من مقام المرجعية في زماننا، فلا يبعد أن يتنافس عليه الكثير وأن يدّعيه الكثير، فلابد من مثبتات في قضية السفارة حتى نستطيع أن نعرف الصادق من الكاذب والواقع يدل على أن هذا المنصب المقدّس قد ادّعاه البعض زوراً وبهتاناً ، منهم :

1 ـ الهلالي أحمد بن هلال العبرتائي، (منطقة من بغداد والكوت).
2 ـ البلالي محمد بن علي بن بلال.
3 ـ النميري محمد بن نصير النميري.
4 ـ الحسين بن منصور الحلاج الصوفي المعروف، الذي قتله الملك العباسي.
5 ـ أبو محمد الحسن السريعي أو الشريعي.

6 ـ محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني المعروف، الذي كان من أعلام الشيعة وألّف كتباً في التشيع،

ولكنه لمنافسة جرت بينه وبين الحسين بن روح النوبختي أعلى الله مقامه الشريف النائب الثالث للامام المهدي سلام الله عليه، حيث خرج الأول عن طوره وأخذ يدّعي دعاوى غير صحيحة، وحكم الامام سلام الله عليه في توقيع من توقيعاته المقدسة بضلاله وانحرافه، وأعلن عن ذلك أيضاً سفيره الحسين بن روح النوبختي.

ومحمد بن علي الشلمغاني لم يكن رجلاً من السوقة أو رجلاً من العاديين، إنما كان عالماً من علماء الطائفة، كان وجهاً من وجوه المذهب، وكان قد صدرت عنه تصريحات ضالّة وانحرافات، فوقف منه الامام سلام الله عليه واتخذ منه موقفاً صارماً، وكان كثير التأليف، كانت كتبه تملا المكتبات الاسلامية، فكانت مشكلة للشيعة في ذلك الزمن، رجل يملك هكذا قدسية وهكذا علمية وهكذا فضيلة ينحرف بهذا الشكل، يصعب على الكثير تصديق هذه الفكرة ، فلهذا سألوا الحسين بن روح النوبختي عن هذا الموضوع أنّه يسأل الامام سلام الله عليه.فخرج التوقيع بتحريم قراءة كتبه وأنّها كتب ضلال، حينئذ سألوه: ما نصنع وبيوتنا مليئة من كتبه؟ يعني ما من بيت إلاّ وفيه كتاب من كتب ابن أبي عزاقر.

قال: أقول لكم كما قال الامام العسكري سلام الله عليه في بني فضال.
«خذوا بما رووا وذروا ما رأوا».

وبنو فضال بيت من البيوت العلميّة الشيعيّة، ولكن هؤلاء ابتلوا بالانحراف وذلك لأنهم صاروا واقفية .

فرواياتنا الموجودة في كتبهم خذوها، لا سيما وأنّها كانت أيّام استقامتهم، وأما آراؤهم فلا تأخذوا بها، خذوا بما رووا وذروا ما رأوا، فكان في الواقع أزمة واجهتها الطائفة، أزمة من ادعى السفارة كذباً...

كم الفرق عظيم بين محمد بن علي الشلمغاني بن أبي عزاقر، هذا الرجل العالم الضال، وبين أبي سهل النوبختي، وجعفر بن أحمد بن متيل، أذكر مثالين كدرس أخلاقي لنا:
الرواية التي يرويها شيخ الطائفة أعلى الله مقامه الشريف في الغيبة عن جعفر بن أحمد بن متيل ـ من وجوه الشيعة ومن أعلامهم ـ يقول: كنت عند رأس محمد بن عثمان بن سعيد ـ يعني النائب الثاني للامام المهدي سلام الله عليه في الغيبة الصغرى ـ وكان أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي عند رجليه، وكان جعفر بن أحمد أقرب الناس لمحمد بن عثمان، وكان مستودع سرّه، وكان الناس إذا جلسوا يرشحون هذا الرجل ـ جعفر بن أحمد ـ أن يكون هو النائب الثالث.

يعني كان السائد في الاجواء حتى في أجواء الخاصة آنذاك أنّ النائب الثالث هو جعفر بن أحمد بن متيل، رجل له هكذا مقام علمي وله هكذا مركز في العامة والخاصة ، يقول: أنا كنت عند رأس محمد بن عثمان وكان ابو القاسم الحسين بن روح النوبختي عند رجليه.
وإذا به في آخر ساعة من ساعات حياته يلتفت ويقول: يا جعفر أمرت أن أوصي من بعدي للحسين بن روح.

يقول شيخ الطائفة: فقام جعفر بكل أدب وامتثال وأخذ بيدي الحسين بن روح وأجلسه عند رأس محمد بن عثمان وجلس هو عند رجليه.

واقعاً هذا يحتاج الى مجاهدة النفس أي أن يكون الإنسان في موقع عالي ويقال له إنّ الحجة في هذا المورد، فيتبع الحجة ولا يتبع الهوى.

وسئل أبو سهل النوبختي لماذا لم تكن السفارة فيك بعد محمد بن عثمان؟ قال: أنا رجل القى الخصوم فربما ضغطتني الحجة فدللتُ على المكان.

يعني ، ربما أنا أتضايق ولا أتحمل أو أعرّض للتعذيب، فربما دللت على المكان، والمكان يعني مكان الامام صلوات الله عليه، فهي قضية خطيرة، أنّني رجل ألقى الخصوم أخاصمهم كثيراً، فربما ضغطتني الحجة فدللت على المكان.

وأمّا أبو القاسم فانه رجل لو كانت الحجة تحت ذيله وقرّض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه.

وهذا يذكرنا بموقف العبد الصالح علي بن جعفر أعلى الله مقامه الذي هو من علماء أهل البيت سلام الله عليهم ابن الامام الصادق وأخو الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام)، الذي هو أيضاً كان يسوّي ركاب الامام الجواد سلام الله عليه على شيبته، فكان يسأل أنّه لماذا تصنع به وأنت عم أبيه؟ فقال: كيف لا وقد رأى الله هذا الصبي لهذا الامر أهلاً ولم ير هذه الشيبة لهذا الامر أهلاً.

المسألة ليست مسألة مغالبة ومنافسة على مقام، المسألة مسألة دين وحجة وهي من مختارات الله عزوجل.

فإن مدرسة عرفت بالانضباط والدقة واعتنت عناية بالغة بقضية السفراء الاربعة فهذا دليل واضح على ثبوت السفارة لهؤلاء السفراء (قدس الله أسرارهم).

ثبوت نيابة السفراء الاربعة

كان ثبوت نيابتهم بشهادة الثقات، وهم بالمئات في مجاميع كثيرة فيما تروي الروايات، وطبيعي أنّ المقام لا يسع لبسط جميع الروايات الواردة في كمال الدين وتمام النعمة للصدوق وغيبة الطوسي و غيبة النعماني أعلى الله مقامهم أو ما شاكل، ولكن نشير بنحو الجدولة أنّ هنالك اتفاقاً من الرواة والعلماء على شهادة الامام العسكري (عليه السلام) بوثاقة عثمان بن سعيد العمري رحمه الله، وأنّ الامام المهدي سلام الله عليه أقرّه في منصبه وفي زمن غيبته الصغرى، وكان يقول: «اسمعوا له واطيعوا» وهذا المعنى في واقع الامر أخذ يتداول باعتبار النصّ عليه: «اسمعوا له واطيعوا»،

ثم لا يخفى أن مما يطاع فيه نصه على من بعده، فقد نص على ولده محمد بن عثمان من بعده. فعثمان بن سعيد نصّ عليه الامام العسكري والامام المهدي (عليهما السلام). ومحمد بن عثمان نص عليه الامام العسكري (عليه السلام) في الرواية التي أشرت لها في الاثناء ، وفي نفس الوقت نصّ عليه الامام المهدي(عليه السلام) ونصّ عليه أبوه عثمان وقال في حقه أيضاً: اسمعوا له وأطيعوا. ومحمد بن عثمان هذا أطول نواب الامام فترة، فكانت نيابته قرابة أربعين سنة، يعني من سنة مئتين وأربع وستين إلى سنة ثلاثمئة وأربعة. ومن بعده تولّى الامر الحسين بن روح النوبختي أبو القاسم رضوان الله عليه، نصّ عليه ابو جعفر محمد بن عثمان النائب الثاني. والحسين بن روح نصّ أيضاً على أبي الحسن علي بن محمد السمري، وذلك بأدلة ووثائق نقلتها أغلب كتب الروايات والتأريخ.

ويدعم ذلك أو قل أنّه يدل على نيابتهم فضلاً عن هذه النصوص إجماع الطائفة الحقة والفرقة المحقة.

فالطريق الاول لاثبات نيابتهم اتفاق ثقات الرواة والعلماء على نص الامام المعصوم (عليه السلام) على أولهم، ثم شهادتهم على نصّ السابق على اللاحق باعتبار أن مما تجب طاعة النائب واجب الطاعة فيه هو تعيينه لمن يأتي من بعده.

الطريق الثاني: نقلهم لخط الامام سلام الله عليه المعروف، وهذا أيضاً أشار إليه الشيخان الصدوق والطوسي رضوان الله عليهما، قالوا في ضمن كلامهم: ممّا كان يعرف به الناس أنّ هذا سفير الامام سلام الله عليه أنّه كان الوحيد الذي يتصدّى لنقل خط الامام وتوقيعاته المقدسة.

وخط الامام معروف، لانّ المسألة متصلة بزمن الحضور، فخط الامام المهدي (عليه السلام) معروف في زمن حياة أبيه الامام، اطلع شيعته على ولده المهدي وعلى خطه وتوقيعه، فكان خطه وتوقيعه مألوفاً للناس، ولهذا عبارة الشيخ الطوسي والشيخ الصدوق أنّه كانت تخرج التوقيعات بالخط الذي كان في عهد الامام العسكري سلام الله عليه، يعني خط الامام المهدي سلام الله عليه الذي رآه وشاهده الناس في زمن الامام العسكري (عليه السلام). فإذن قضية خط الامام وتوقيع الامام الذي كان ينفرد به هذا السفير الصادق الامين، كانت أيضاً طريقة من طرق الاثبات.

الطريق الثالث: مضافاً إلى ذلك قضية الكرامات الكثيرة التي كانت تجري على أيديهم لاثبات سفارتهم، وبعض الكرامات تجري على أيديهم مباشرةً بعنوانهم، وتارةً كانت تجري على أيديهم منسوبةً إلى موكلهم صلوات الله وسلامه عليه، يعني هو النائب يقول: أخبرني بذلك سيدي، كما في القضية المعروفة المنقولة عن أبي علي البغدادي، والرواية يرويها الشيخ الصدوق أعلى الله مقامه في إكمال الدين يقول: جاءت أمرأة تسأل عن نائب الامام سلام الله عليه في الغيبة الصغرى.

وكانت أيّام نيابة الحسين بن روح النوبختي، فقال لها رجل من قم: النائب هو الحسين بن روح، فدخلت على أبي القاسم، فكانت معها حقيبة أو محفظة فيها جملة من المجوهرات ـ الذهب وما شاكل ذلك ـ فدخلت عليه وسألته ـ أرادت أن ترى منه كرامة حتى تعرف أنّه هو النائب حقاً ـ قالت له: أخبرني بما تحت عباءتي؟ قال لها: القيه في دجلة ثم اقبلي إلينا لوجهك، يقول أبو علي البغدادى: والله أنّي شاهد هذه القضية ما زدت فيها ولا نقصت حرفاً، فذهبت والقتها في دجلة ثم رجعت بسرعة إلى الحسين بن روح، وإذا بها تجد محفظتها بين يدي الحسين بن روح وبعدها على قفلها لم تفتح، قال: أو أخبرك بما فيها؟ قالت: وما؟ قال: فيها كذا مجوهرات، كذا حلقات ذهب، كذا سوار، كذا خصوصيات إلى آخره، يقول: فوالله لقد دهشت أنا والمرأة وعجبنا وسألناه ممّ علمت ذلك؟ قال: دلّني على ذلك سيدي صاحب الامر صلوات الله عليه.

أو قضية الشيخ الصدوق أعلى الله مقامه الشريف مع محمد بن علي الاسود القمي رضوان الله عليه الذي كان من أجلاء الطائفة في قم، هذا الرجل كلّفه أو طلب منه علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ـ يعني والد الشيخ الصدوق رحمه الله ـ قال: أطلب منك أن تلتمس لي الحسين بن روح أبا القاسم أن يطلب من سيدي صاحب الامر (عليه السلام) أن يرزقني الله ولداً، بالفعل طلب منه هذا المعنى وأبو القاسم نقله لصاحب الامر سلام الله عليه، يقول بعد ثلاثة أيام واف الجواب، قال إنّه (عليه السلام) يقول: إنّ الله تعالى سيرزقك ولداً ينفع الله به الناس، يقول محمد بن علي: أنا شخصيّاً أيضاً كنت أتمنى الولد، وقلت لابي القاسم: آتيني بالجواب، يقول: جاءني بالجواب أنّه عن الامام سلام الله عليه أن الله تبارك وتعالى له أمر هو بالغه فيك، يعني أنا كأنّه ما استجيبت دعوتي في قضية الولد، لكن علي بن حسين استجيبت دعوته بتوسل الامام وببركة الامام ـ طبعاً الذي يرزق هو الله سبحانه وتعالى ـ بالفعل يقول والد الشيخ الصدوق والشيخ الصدوق نفسه يروي القضية في كمال الدين وتمام النعمة: وولد الشيخ الصدوق ببركة دعاء الامام صاحب الامر سلام الله عليه وبواسطة أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي، يقول الشيخ الصدوق: فكنت إذا حضرت مجلس ابن الوليد أستاذي محمد بن الحسن بن الوليد في قم كانت له حلقة دراسيّة كبيرة في قم كنت أحضر وأنا صغير، فإذا رأى علمي وأجوبتي أعجب بها وقال: لا غرو وأنت دعاء صاحب الامر، يعني لا عجب أن تنبغ وأنت ولدت بفضل دعاء صاحب الامر صلوات الله وسلامه عليه.

وهناك كرامات كثيرة من هذا القبيل ذكرت، هذه الكرامات كانت تعزّز صدق نيابة هؤلاء النواب وسفارتهم عن الامام سلام الله عليه.


دمتم بحفظ الباري
اختكم / ام الساده






التوقيع

أقيس بحبك حجم اليقين .. فحبك فيما أرى مرجعي



صفحتنا بالفيس بوك شاركونا

آخر تعديل البتول يوم 10-29-2011 في 10:02 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
اضرحه- سفراء الامام المهدي الاربعه ابن الصدر الصور الإسلامية 7 07-20-2011 11:00 PM
السر في تعدد اسماء أم الامام المهدي عليه السلام فاطمه الزهراء منتدى الدراسات التخصصية في المهدي المنتظر 1 06-04-2011 05:16 AM
مباحث في غيبة الامام المهدي عليه السلام أسماء بنت عميس منتدى الدراسات التخصصية في المهدي المنتظر 6 04-13-2011 11:21 PM
بحث حول الامام المهدي عليه السلام .... بلقيس منتدى الدراسات التخصصية في المهدي المنتظر 2 12-31-2010 04:44 PM
أحاديث منسوبه الى الامام المهدي عليه السلام.. بلقيس منتدى الدراسات التخصصية في المهدي المنتظر 1 12-09-2010 03:35 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
  تصميم علاء الفاتك