روابط مفيدة : |  التسجيل | طلب كلمة المرور |  تفعيل العضوية |  طلب كود التفعيل   |  قوانين المنتدى  | مركز تحميل الصور  | أتصل بمدير الموقع

تنبيـه هـام

هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج الانسبيك هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج البايلوكس

للــنقاش .. الامه العربيه من اين الى اين ؟؟!!

إستشارات طبيه ...

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
حرمة رضا المسلمبن بشروط مذلة ف... [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     مساجد القبور فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     هل يوجد زى خاص بأهل الذمة؟ [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     هل قتال الكفار جميعا هجومى ؟ [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     محلل الزواج مجرم [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     مؤشر اسعار المستهلكين الكندي ع... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : بلقاسم - ]       »     التضييق فى الطريق على الذمى [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     سجل حضورك ... بما يختلج في شعو... [ الكاتب : مـــــــتى نراك - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     مؤشرات مديري المشتريات الاوروب... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : بلقاسم - ]       »     لماذا تمرض نفوسنا ؟ ~ [ الكاتب : مكارم الأخلاق - آخر الردود : مكارم الأخلاق - ]       »    



العودة   منتدى المفكرين العرب > الاقسام العامة > منتدى الأسرة والمجتمع > الطفولة زينة الحياة


التربية النفسية في مرحلة ما قبل البلوغ..

الطفولة زينة الحياة


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-16-2011   رقم المشاركة : 1
مشرفه منتدى الإعجاز العلمي في القرآن





الحالة
فاطمه الزهراء غير متواجد حالياً

 

فاطمه الزهراء is on a distinguished road

افتراضي التربية النفسية في مرحلة ما قبل البلوغ..
 

اللهم صلِ على محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم ياكريم


التربية النفسية في مرحلة ما قبل البلوغ



تهدف التربية النفسية إلى إكساب الطفل سمات الشخصية السوية ووقايته من أسباب الإضطرابات النفسية، وتحقيق إتزانه الإنفعالي بالوسائل الآتية:

1- إشغال الطفل باللعب التعليمية والترفيهية والألعاب الرياضية والمجالات المهنية والفنية والأدبية والفكرية وغيرها من النشاطات؛ لإمتصاص طاقاته وتهدئة إنفعالاته، ووقايته من المرض النفسي.
2- التدرج عند محاولة تخليصه من عاداته السيِّئة بدلاً من الأسلوب الفجائي الذي يثير إنفعالاته ويأتي بنتائج عكسية.
3- الإهتمام ببرنامج الأسرة الترفيهي؛ وبخاصة يوم الإجازة الأسبوعي (اليوم السعيد).
4- حسن إستخدام مبدأ الثواب والعقاب، وجعل أساسه الحب؛ فمثلاً في حالة إصرار الولد على إشباع إحدى حاجاته من غير الضروريات، فعلينا أن نبدي له الإستياء لإصراره وعدم طاعته، وقد نعاقبه بحرمانه من بعض الإمتيازات التي كنّا نخصه بها، ومثل هذه العقوبات تفيد في إكسابه القدرة على إرجاء إشباع الحاجة وتحمل الإحباط؛ فهذا التحمل يحميه من كثير من الأمراض والإضطرابات النفسية في حالة تعذر تلبية رغباته، ولكن بشرط تعريفه بمسوغاتنا في عدم تلبية طلبه فوراً، على ألا نبالغ في معاقبته على كل صغيرة وكبيرة، ولا نلجأ إلى الضرب إلا بعد سلسلة من العقوبات الأخرى المخففة.
5- الإهتمام بالترويح عن النفس بجانب الإهتمام بأداء العبادات، وجعل الأمر ساعة وساعة

وإذا كان هذا الترويح ضرورياً بالنسبة للكبار فهو بالنسبة للصغار أكثر ضرورة؛ لأنّهم أكثر ميلا إلى اللهو.
كما يشترط في هذا الحب أن يكون خالياً من التدليل؛ لأنّ التدليل الزائد يؤدي هو الآخر إلى سلوكيات مرضية، ويعالج التبول اللا إرادي بزيادة العطف وأيضاً بعدم التعنيف أو التشهير بالطفل عندما يتبول، ويساعد في علاجه أن يتناول عشاءه مبكراً ويمتنع عن الشرب قبل النوم بساعتين، ولا يتناول في عشائه شيئاً مالحاً، كما نكلفه بالذهاب إلى الحمام قبل النوم مباشرة ونوقظه ليتبول كل ساعتين أو ثلاث. هذا بالإضافة إلى تدفئته بملابس إضافية وقت النوم؛ لأنّه لا يحسن إحكام الغطاء أثناء النوم.

9- التجاوز عنه عند الغضب ومخالفة الأوامر وإظهار العصيان؛ حتى نكسبه الثقة في نفسه، وتشعره بحبنا له، ولا ننزعج من ذلك؛ فالولد في مرحلة الطفولة المبكرة يكون أشد حرصاً على إرضاء الكبار وطاعتهم، وسرعان ما يرجع عن عصيانه من دمنا على التنفيذ ونتابعه في صبر ورفق.
فإذا ما غضب الطفل وأخذ غضبه صورة السب أو الشتم أو غير ذلك فعلينا أن نتعامل معه بهدوء؛ ونعرفه أنّه وإن كان من حقه أن يغضب، إلا أنّه ليس من حقه أن يقول ألفاظ كذا أو أن يتصرف بشكل كذا، وكان عليه أن يقول كذا أو يتصرف بشكل كذا. وأحياناً يأخذ الغضب شكلاً سلبياً؛ كرفض الأكل أو الإنزواء في حجرته، ويظهر على ملامحه علامات عدم الرضا. وعلى الوالدين ألا يسرعا بتلبية كل رغباته؛ حتى لا يتعود الغضب ويتخذه وسيلة لتحقيق ملذاته فيصعب عليهما بعد ذلك تخليصه من عادة سرعة الغضب.
10- معالجة مخاوف الأطفال بصبر وحكمة: وتنقسم مخاوف مرحلة ما قبل البلوغ إلى الأنواع الآتية:
أ) المخاوف الطبيعية مثل: الخوف من الكلاب والموت والظلام، وما يرتبط به من الجن والعفاريت الذي يسمع عنها في القصص وغير ذلك، وتنتهي هذه المخاوف بإنتهاء مرحلة الطفولة، وتعالج بعدم تعريض الطفل لأسباب تلك المخاوف، وبتعريفه أهمية ذكر الله تعالى ودور الملائكة في حفظ الذاكرين، ونعمق حقيقة وجود الملائكة في نفسه ونشعره بعظمة قوتهم.

وإلى أن يتخلص الطفل من مثل هذه المخاوف يجب عدم السخرية منه بسببها؛ فما يراه الأب وَهْماً يراه الطفل حقيقة، وعلى الأب أن يقابل هذه المخاوف بالحنان والعطف ورسم خطة لتكوين عاطفة طيبة عنده تجاه الشيء الذي يخاف منه بالتدريج؛ كأن يقربه مما يخاف قليلاً في وجود لعبة أو حلوى ينالها، ثمّ يكرر ذلك حتى يتلاشى الخوف، وبالمثل الذي يخاف من الظلام نقوم بوضع مصباح صغير قريباً من حجرته عند النوم ثمّ نخفت ضوء هذا المصباح يوماً بعد يوم.

ويظهر في مرحلة الطفولة المتأخرة الخوف من سخرية الآخرين بسبب التخلف الدراسي أو بسبب الفشل في أداء بعض المهام، أو غير ذلك مما يسمى بـ(أزمة الإنجاز والكفاءة)، والتي يتولد عنها الشعور بالنقص؛ لذلك فالأولاد في هذه السن يكونون في حاجة إلى التقدير من خلال عمل مفيد وناجح أو من خلال إنتاج شيء أو تصنيعه بدرجة كافية من الجودة، أو من خلال إنجاز مهمة بمثابرة واضحة، فإذا لم يشعر الولد بهذا النجاح أو التقدير إنتابته مشاعر النقص وعدم الكفاءة والخوف من السخرية والنقد، لذلك يجب تجنيبهم مثل هذه المشاعر بمحاولة كشف قدراتهم والعمل على تنميتها.

ب) المخاوف المحمودة: وهي مما يجب تشجيع الولد عليه؛ كالخوف من المعاصي والخوف من التقصير في العبادة. وقد أثنى الله تعالى على هذا الصنف في قوله تعالى: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (السجدة/ 16).

ج) المخاوف المذمومة: ومنها الخوف من المخلوقات خوفاً يزيد على درجة الخوف من الله أو يساويها؛ لأن في ذلك جهلاً بقدرة الله الكاملة، وتمام سلطانه وقهره لكل شيء وأن نواصي العباد بيده لا يتقدم أحد ولا يتأخر إلا بإرادته وعلمه؛ لقوله تعالى: (... مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (هود/ 56)، فالمؤمن لا يخاف الناس لعلمه بأنّهم لا يستطيعون أن يضروه إلا بما كتب الله عليه.

د) المخاوف المَرَضيَّة: مثل الخوف من أشياء ليس فيها ما يهدد بأخطار حقيقية. وكثرة هذه المخاوف تعتبر دليلاً على الإضطراب النفسي وبخاصة إذا أدت إلى أعراض مرضية بدنية، وهنا يجب عرضه على الأخصائي النفسي.




كتاب الموسوعة العلمية الحديث في تربية الأبناء







التوقيع

عن عائشة أيضا : (كانت فاطمة إذا دخلت عليه - على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - قام إليها فقبلها ورحب بها وأخذ بيدها فأجلسها في مجلسه ). قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي أيضا (2) .
تعرف على سيره "فاطمة الزهراء" ،،، هنا
رد مع اقتباس
قديم 05-17-2011   رقم المشاركة : 2
عبقري
 
الصورة الرمزية ام الساده





الحالة
ام الساده غير متواجد حالياً

 

ام الساده is on a distinguished road

افتراضي
 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم

مهم جدا مرحله ما قبل البلوغ اي السبع السنوات الثانيه بعد سبع السنوات الاولى وهي اللعب والمرح

يجب تربيته و الاهتمام به و تاديبه بشكل يتناسب مع عمره و فهمه و تحمله وتقبله
جوزيتم خيرا

دمتم بحفظ الباري
اختكم / ام الساده







التوقيع

أقيس بحبك حجم اليقين .. فحبك فيما أرى مرجعي



صفحتنا بالفيس بوك شاركونا

رد مع اقتباس
قديم 05-23-2011   رقم المشاركة : 3
مشرفة منتدى الاسرة والمجتمع





الحالة
مريم المقدسه غير متواجد حالياً

 

مريم المقدسه is on a distinguished road

افتراضي
 

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
طرح راقي ومهم جدآ
عرض لعدة امور مهمة وطريقة التعامل معها
ربما تكون المشكله او العادات السلوكيه صغيرة
وتحتاج لعلاج بسيط ولكن جهلنا بكيفيه التعامل معها
تجعلها تتفاقم وتفقدنا السيطره عليها

حقيقةً طرح راق لي كثيرا
الفاضله "فاطمة الزهراء"
كل الشكر والامتنان على طرحكِ






التوقيع

"اللهم وأيما عبد نال مني ماحضرت عليه وانتهك مني ماحجرت عليه فمضى بظلامتي ميتآ او حصلت لي قِبَله حيآ فأغفر له
ماألم به مني واعف له عما أدبر به عني ولا تقفه على ما ارتكب
فيّ ولا تكشفه عما اكتسب بي"


"سيدة عصرها ,,, مريم المقدسه"
رد مع اقتباس
قديم 05-24-2011   رقم المشاركة : 4
مفكر





الحالة
زينبية غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى زينبية

 

زينبية is on a distinguished road

افتراضي
 

موضوع مثير ومهم لان الطفل راح يدخل بعمر مهم جدا في حياتة .
الموضوع مره حلو .
زينبية






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الأصول النفسية والأمراض مريم المقدسه علم النفس و الإجتماع و نشأتيهما في الحضارات البشرية 2 02-18-2012 08:08 PM
فوائد الصوم النفسية مطلع الشمس منتدى الدراسات والبحوث الإسلامية 1 07-31-2011 04:48 PM
نصائح لتخطي مرحلة الامتحانات دون أي صعوبات أسماء بنت عميس الطفولة زينة الحياة 2 02-10-2011 04:42 AM
الابتزاز العاطفي في مرحلة الطفوله!! مريم المقدسه الطفولة زينة الحياة 4 12-25-2010 10:50 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
  تصميم علاء الفاتك