روابط مفيدة : |  التسجيل | طلب كلمة المرور |  تفعيل العضوية |  طلب كود التفعيل   |  قوانين المنتدى  | مركز تحميل الصور  | أتصل بمدير الموقع

تنبيـه هـام

هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج الانسبيك هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج البايلوكس

للــنقاش .. الامه العربيه من اين الى اين ؟؟!!

إستشارات طبيه ...

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
البعد الأدنى والخطوط [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     سجل حضورك ... بما يختلج في شعو... [ الكاتب : مـــــــتى نراك - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     مؤشر اسعار المستهلكين الاسترال... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : بلقاسم - ]       »     ليس للجاذبية وجود [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     أيهما أسبق الليل أو النهار [ الكاتب : سبع سنابل - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     الجدول المالي 19102014 من fore... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     الإلتزام والحركة [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     العجلة التزايدية والعجلة التنا... [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     أعضاء بلا وظائف [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     مفهوم التساوى [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »    



العودة   منتدى المفكرين العرب > قسم الدراسات والبحوث التخصصية > منتدى الدراسات التخصصية في علم النفس و الإجتماع > علم النفس و الإجتماع و نشأتيهما في الحضارات البشرية


وظيفه علم الاجتماع

علم النفس و الإجتماع و نشأتيهما في الحضارات البشرية


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 02-07-2011   رقم المشاركة : 1
عبقري
 
الصورة الرمزية ام الساده





الحالة
ام الساده غير متواجد حالياً

 

ام الساده is on a distinguished road

Lightbulb وظيفه علم الاجتماع
 

وظيفه علم الاجتماع

الأمر شبه الثابت أن وظائف أي علم من العلوم الإنسانية وحتى الطبيعية
متداخلة و متفاعلة جدليا تؤثر في بعضها ويخصب بعضها البعض. ومع
أننا نسلم بهذا التفاعل فإننا سنميز لأغراض التحليل والتوضيح بين وظيفتين أساسيتين لعلم الإجتماع تتفرع عنهما وظائف أخريات:

الأولى: وظيفة علمية تعني بتطوير العلم نفسه والنقد الذاتي ﻟﻤﺨتلف
الجهود التي بذلت على الصعيدين النظري و المنهجي بغية الوصول بالعلم
إلى درجة أكبر من الكفاءة والدقة في الوصول إلى القوانين الإجتماعية
التي لا يصل العالم إليها إلا بعد رحلة طويلة تسير في خطوات ا لمنهج
العلمي بدءا من ا 9لاحظة وحتى صوغ القوانين وما بينهما من خطوات
تحليلية وتفسيرية وتعميمية على أن يفضي توظيف هذه القوانين إلى
أوضاع أفضل تمكن من التنبؤ بمسار اﻟﻤﺠتمع الإنساني وبنائه. وهذا اﻟﻤﺨرج
السوسيولوجي لا يمكن التوصل إليه بدقة إلا بإطار نظري يتسق
مع طابع العلم من جانب ويكون أكثر قدرة على تصور إبعاد الواقع ومكوناته
في تناقضاتها وحركتها وتغيرها.

الثانية: وظيفة مجتمعية وهي تعني جميع الأدوار التي يقوم بها العلم
ﻟﻤﺠتمع معين متدرجا في العطاء حتى الوصول إلى اﻟﻤﺠتمع الإنساني ككل.
وهذه الوظيفة يمكن أن تندرج تحتها وظائف فرعية كثيرة تبدأ بفهم الواقع
وتفسيره وتناول مشكلاته والتخطيط لتناولها وعلاجها سواء كانت هذه
ا 9شكلات فئوية أو قطاعية أو مجتمعية شاملة تشمل اﻟﻤﺠتمع على وجه
العموم.

ومع أن الوظيفة الأولى تكاد تمثل مجال اتفاق كبير با 9شتغل بالعلم
في كل اﻟﻤﺠتمعات وعبر كل الأجيال العلمية فإن الوظيفة الثانية هي الأكثر
حساسية حيث فجرت الكثير من القضايا وا 9واقف بل ودعت إلى إعادة
النظر في العالم منذ نشأته وحتى الآن.

وأول النقاط التي يمكن بها بدء ا 9ناقشة هي أن العلم أيا كان موضوعه
بمثابة نشاط إنساني مستهدف ومقصود وهذا يعني أول ما يعني
ارتباط العلم بالسياق اﻟﻤﺠتمعي وتأثره با 9ؤثرات التي تحدد النشاط الإنساني
زمانيا ومكانيا الأمر الذي جعل هذه الوظيفة الاجتماعية متباينة بين فترة
وأخرى وبين مجتمع وآخر بل و بتباين ا 9وقع الطبقي الإجتماعي الذي
ينتمي إليه الباحث و ينظر من خلاله إلى الواقع الإجتماعي.

وهنا يمكن التمييز ب موقف أساسي الأول في الوقوف إيجابيا مع النظام
الإجتماعي القائم وبالتالي صناعة أفكار نظرية ومناهج وطرائق للوصول
إلى بيانات علمية تدعم هذا النظام وتبرهن على سلامته. وهذا ا 9وقف
يكاد يكون موقف كل الرواد ا 9ؤسس للعلم عدا واحدا فقط هو »كارل
ماركس « فقد قال أوجيست كونت: إنك تدرس لكي تضبط في حين أن »دور
كا « أشار إلى أن علم الإجتماع يجب أن تكون له فوائد عملية دون تحديد
وجهتها وان كان يفهم ضمنا من كتاباته أن هذه الفوائد تتمثل في علاج
ا 9شكلات الاجتماعية التي تحافظ في النهاية على النظام الإجتماعي القائم وتوازنه واستمراره .

وعلى النقيض من موقف هذين ا 9فكرين كان »ماركس « يقول-خاصة في رده على »فويرباخ «-: لقد درس الناس العالم على
أنحاء عدة غير أن ا 9هم هو تغييره و يفهم بوضوح-من إطاره النظري-أن
وجهة التغيير التي يقصدها تعني التوجه نحو الإنسان وجعل غده أكثر
رحابة وعدالة وإرادته أكثر تحررا خاصة الإنسان ا 9ضطهد وا 9ستغل سواء كان عاملا أو فلاحا أو ما شابه هذا. ولكن كيف يمكن لعلم الإجتماع
أن يحقق وظائفه الإنسانية? إن الإجابة على هذا السؤال تعني أولا دراسة
الواقع وتشخيصه وتفسيره.

وتعني ثانيا تقد يم بدائل لتصورات التغيير وتعني ثالثا العمل على إنضاج وعي الجماهير ا 9شاركة في اﻟﻤﺠتمع من خلال وضعها على طريق التفكير العلمي وتبصيرها
.
وهذا يبرز بجلاء أهمية الدور النقدي لعلم الإجتماع ولا
يقصد بالنقد هنا أن يكون وحيد الجانب في اتجاه النظام الحاكم وإ نما
يكون متفاعلا متوجها إلى القمة والقاع وإلى الحاكم والمحكوم. أو-باختصار-
إلى ا 9صلحة العامة. وكلمة العامة تعني الأغلبية العريضة ا 9كونة للمجتمع.
وتعني رابعا ضرورة ا 9شاركة في صناعة القرارات وفي التخطيط اﻟﻤﺠتمعي.
وبدون الدور الأخير يصبح الدوران الأولان موقوف . ويصبح الدور الثالث
هو ا 9مكن وا 9تاح إذا تجاوز الباحث آنيته وأنانيته وأضحى ملتزما أمام
اﻟﻤﺠتمع والإنسان لأن علم الإجتماع كما سبقت الإشارة هو علم دراسة
الإنسان واﻟﻤﺠتمع.

إن جميع هذه الوظائف تعد التحدي الأساسي أمام تجاوز علم الإجتماع
لأزمته الراهنة وا 9قبلة. فمع مطلع الستينات وفي السبعينات وحتى اليوم
تحفل الكتابات السوسيولوجية ا 9عاصرة بمحاولات عدة تعترف بوجود
أزمة في علم الإجتماع وتجتهد في تشخيصها وتحاول أن ترسم طرق
الخلاص منها. وهي كلها محاولات تؤكد أن علم الإجتماع اليوم-خاصة علم
الإجتماع الغربي-غير قادر على أداء وظائفه العلمية والإجتماعية.
وفي هذا يذهب نورمان بيرنبام ( M.Birnbum ) إلى أن علم الإجتماع
الأمريكي ا 9عاصر-بالرغم من أنه حقق إنجازات في مجال استخدام
الحاسبات الآلية B والنماذج الرياضية B وطور بعض الأساليب ا 9نهجية والفنية-
فإنه من الناحية الاجتماعية لم يسهم في:

١- الإقلال من اختلال ا 9ساواة في توزيع الثروة ا 9ادية B وفي حيازة
القوة وقد أتى هذا نتيجة لسطوة الوظيفة كاتجاه نظري B ولعمل الباحث لدى ا 9ؤسسات والشركات الرأسمالية حيث وجهت بحوثهم نحو زيادة الإنتاج
وزيادة أرباح هذه الشركات ولو ضد مصلحة ا 9نتج k الحقيقي .

٢- إن الباحث k انشغلوا ولا يزالون بالنظام الرأسمالي إما بتبريره وإما
بتناول مشكلاته للحفاظ عليه والعمل على استمراره.

٣- إن العلاقة بين الباحث في علم الإجتماع والجماهير لا تزال أسئلتها
بلا إجابات مما ضعف الدور اﻟﻤﺠتمعي الشعبي للعلم.

والذي تجدر الإشارة إليه هاهنا هو أن ا 9وقف التبريري المحافظ لعلم
الإجتماع الأمريكي لم يقف عند حدود مجتمعه بل تعداه إلى دراسات
وبحوث هدفت إلى مقاومة الثورة في العالم الثالث وضرب الحركات
التحررية B نتيجة 9ا وفرته هذه الدراسات وتلك البحوث من بيانات لوكالة
الاستخبارات ا 9ركزية. ويحضرني في هذا الصدد ذلك ا 9شروع الذي وسم
‹شروع كاميلوت BCamelot والذي شكلت لجنته الأساسية سنة , ١٩٦٤ من
مجموعة من العسكري k والباحث k في علم الإجتماع من أمثال لويس كوزر
L.Coser وجيس برنار J.Bernard والذي جمع معطيات حول كثير من بلدان
أمريكا اللاتينية استخدمت في التخطيط لضرب بعض الحركات التحررية
في كوبا وشيلي. وقد آثار هذا ا 9شروع ردود فعل واسعة وتصدى لتعرية
أهدافه الكامنة بعض الباحث k في علم الإجتماع الذين يأتي في مقدمتهم
الباحث النرويجي جون جالتنج J.Galtung ومارشال سالينس M.Salins
وغيرهما من الباحث الذين اثبتوا ارتباط البحث السوسيولوجي بأدوات
السياسة والقوة العسكرية الأمريكية

وإذا أراد ا 9رء أن يوضح استخدام بحوث علم الإجتماع كوسيلة في
الصراع العا 9ي وتدعيم تبعية العالم الثالث للنظام الرأسمالي فكرا وتوجها
فلن تعوزه ا 9صادر والكتابات. فقد أوضح جورج بيتي G.Pettee -في كتابه
»عملية الثورة «-أن دعاة الثورة لن يجدوا غير قليل من الآذان الصاغية في
الغرب ا 9تقدم لأن اهتمامنا الآن مقصور على دراسة الإجراءات ا 9ضادة
للثورات. كما أكد لوسيان باي L.Pye في بحثه »جذور العصيان وبداية
حركات التحرر « أن هدف بحثه هو تزو يد الحكومات بنصيحة صادقة
تتعلق بكيفية التعامل مع ا 9تمردين B والتي لخصها في الامتناع عن
تقد أي تنازلات للثوار تحت أي ظرف من الظروف وأن على الحكومات
أن تدعم شبكات التجسس الخاصة بها وتحول دون تسرب ا 9علومات
وإذا انتقلنا إلى الإتحاد السوفيتي لنطل على موقف البحث السوسيولوجي
من قضايا الإنسان ا 9عاصر-سواء داخل الاتحاد السوفيتي أو خارجه-فيمكننا
ملاحظة ما يلي

١- إن قسطا لا بأس به من ا 9نتج السوسيولوجي السوفيتي موجه نحو
كشف مآسي وتناقضات اﻟﻤﺠتمع الرأسمالي على وجه العموم واﻟﻤﺠتمع
الأمريكي تخصيصا.

٢- وإن الباحث k السوفيت في علم الإجتماع يدرسون-بلا خرف ولا
حرج-كثيرا من قضايا اﻟﻤﺠتمعات النامية سواء ما يتعلق بدراسة تخلفها
وأسبابه ودور الرأسمالية والاستعمار كأعلى مراحلها في أحداث هذا
التخلف أو ما يتعلق بقضايا التنمية بصفة عامة.

٣- وإذا كان الدور النقدي للعلم يتجلى بوضوح من خلال النقطت السابقت فهو يزداد فتورا ووهنا إزاء ا 9واطن السوفيتي بشكل يجعله
أقرب إلى المحافظة لأن انتقاداتهم تكاد لا تتعدى التكتيك دون تطاول
على الاستراتيجيات العامة إذا جاز لي ا لتعبير.

ومعنى هذا ازدواجية وظائف العلم التي تتراوح بين الراديكالية-بالنسبة
لقضايا الإنسان خارج الإتحاد السوفيتي-و التبرير والمحافظة بالنسبة
للإنسان داخل الإتحاد السوفيتي. فهم أكثر التزاما بتوجيهات الحزب وأيديولوجيته العامة. وعند هذه النقطة الحساسة قد يحلو للبعض القول
إن الالتزام بالإيديولوجية الرسمية قد يعني قناعة علمية وفكرية بها. على
أن مثل هذا القول-لكي يقبل-بحاجة إلى الإجابة على تساؤلات من النوع
التالي:

ا-هل تعبر الإيديولوجية الرسمية للحزب-قولا وفعلا-عن مصالح
الجماهير?.
٢- هل تشارك الجماهير مشاركة شعبية حقيقية في صنع هذه
الأيديولوجية شكلا ومضمونا B وأهدافا ووسائل ?
٣- هل ترضى الجماهير واعية عن هذه الإيديولوجية?.

هذه تساؤلات
لا أملك من البيانات ما يجعلني قادرا على تقد إجابات دقيقة عليها لكن
وفي حدود ما هو متاح من معطيات وبيانات ومن واقع البحوث
السوسيولوجية ا 9تاحة عن هذا البلد B wكن افتراض غيبة ا 9شاركة
الد wوقراطية B وانحسار حرية الباحث العلمي.

خلاصة كل ما سبق أن علم الإجتما ع يمكن أن يكون علما إنسانياو أن يكون ضد الإنسان. يسهم في حل ا 9شكلات وزيادة
الإنتاج وتنمية الدافعية motivation وا 9شاركة في التخطيط و أن
يكرس التخلف ويخدم الأقلية. ولعل هذه الوظائف ا 9تناقضة قيميا وعلميا
وإنسانيا هي التي جعلت علما من أعلام علم الإجتماع الأمريكي مثل
هوارد بيكر H.Becker يلقى سؤاله الحاسم: »إلى جانب من نقف ? Whose
Side Are We on هل نأخذ جانب ا 9سيطرين أم الخاضع الحكام أم
المحكوم ? لقد أكد عند طرحه هذا السؤال على إن الباحث لا يمكن إلا
أن يكون له انتماء ما يعبر عن مصالح بعينها فكيف يمكن أن يختار
ومع أن »بيكر « جعل إجابته مفتوحة فهو في نفس الوقت يثير عشرات
التساؤلات التي يزاحمها لتأتي وفي مقدمتها: إذا كان علم الإجتماع قادرا
على القيام بدور إنساني رحب وخلاق فما الذي يحول بينه و هذا
الدور? هذه تساؤلات قد تتباين الإجابات عليها بين مجتمع وآخر و
فترة تاريخية وأخرى. لكن كل الإجابات كما يبدو لي ستظل متوقفة على
مدى توفر ركن أساسي للباحث هما:

١- حرية الباحث العلمي بكامل مضموناتها.
٢-ديمقراطية التفكير والتخطيط وصناعة القرار على مختلف
ا 9ستويات بدءا من الأسرة ومرورا بالجامعة وا 9عهد البحثي ووصولا إلى
أعلى ا 9واقع في اﻟﻤﺠتمع المعين


دمتم بحفظ الباري
اختكم / ام الساده






التوقيع

أقيس بحبك حجم اليقين .. فحبك فيما أرى مرجعي



صفحتنا بالفيس بوك شاركونا

رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011   رقم المشاركة : 2
مفكر





الحالة
فاطمة المعصومة غير متواجد حالياً

 

فاطمة المعصومة is on a distinguished road

افتراضي
 

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم

العلوم تكمل وتخدم بعضها البعض
فبين العلوم تفاعل لا يمكن تجاهله

أحسنتم كثيرآآ






رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
تطور علم الاجتماع ام الساده علم النفس و الإجتماع و نشأتيهما في الحضارات البشرية 1 01-27-2011 11:50 PM
ما هو علم الاجتماع .. ؟؟ ام الساده علم النفس و الإجتماع و نشأتيهما في الحضارات البشرية 4 12-06-2010 06:21 PM
ابن خلدون رائد علم الاجتماع ام الساده حياة علماء النفس و الإجتماع العرب 5 10-02-2010 05:58 AM
نشأة علم الاجتماع سيد الاحرار علم النفس و الإجتماع و نشأتيهما في الحضارات البشرية 6 09-26-2010 09:53 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
  تصميم علاء الفاتك