روابط مفيدة : |  التسجيل | طلب كلمة المرور |  تفعيل العضوية |  طلب كود التفعيل   |  قوانين المنتدى  | مركز تحميل الصور  | أتصل بمدير الموقع

تنبيـه هـام

هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج الانسبيك هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج البايلوكس

للــنقاش .. الامه العربيه من اين الى اين ؟؟!!

إستشارات طبيه ...

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
الحدائق فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     سجل حضورك ... بما يختلج في شعو... [ الكاتب : مـــــــتى نراك - آخر الردود : أسماء بنت عميس - ]       »     النبات فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     الانظار نحو مؤشر اسعار المستهل... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : بلقاسم - ]       »     الألوان فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     الدّعامة في تَثْبِيت الإمامة .... [ الكاتب : تراب أقدام بقية الله - آخر الردود : تراب أقدام بقية الله - ]       »     هل البنوك السعوديّة هي أحد أسب... [ الكاتب : عليوى - آخر الردود : عليوى - ]       »     مؤشر اسعار المستهلكين الالماني... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : بلقاسم - ]       »     المعادن فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك الامر... [ الكاتب : بلقاسم - آخر الردود : بلقاسم - ]       »    



العودة   منتدى المفكرين العرب > قسم الدراسات والبحوث التخصصية > منتدى الدراسات الفلسفية > حياة الفلاسفة العرب


صدر المتألهين .. الملا صدرا الشيرازي

حياة الفلاسفة العرب


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 09-27-2010   رقم المشاركة : 1
عبقري
 
الصورة الرمزية ام الساده





الحالة
ام الساده غير متواجد حالياً

 

ام الساده is on a distinguished road

Post صدر المتألهين .. الملا صدرا الشيرازي
 

صدر المتالهين

كتاب / الحكمة المتعالية في الإسفار العقلية الأربعة
لصدر المتألهين / الشيرازي
تصحيح وتعليق / حسن زاده الاملي

يحاول المؤلف من خلال هذا السفر الفلسفي الكبير ان يمزج البرهان بالمعنى القديم الذي قدمه ابن سينا طبقا لابحاث المنطق الشكلي او ما يُعرف بمنطق ارسطو طاليس .
وهذه المدرسة الفلسفية حاولت ان تصهر في بوتقة واحدة التراث اليوناني المشائي القائم على البرهان المنطقي القديم ضمن خط العقل بالمعنى الذي قدمه ابن سينا ومن بعده نصير الدين الطوسي وابن رشد مع التراث الافلاطوني الروحاني الاشراقي الذي مارسه المتصوفة وعمقه شيخ الاشراق السهروردي.


واعتماد شبه كامل على ابن عربي في كتابه "فصوص الحكم". ثم مزج ذلك مع التراث النصوصي للاسلام المتمثل بالقرآن بالدرجة الاولى .

ولقد قامت هذه المدرسة الفلسفية يقوم على ثلاثة اعمدة :

البرهان العقلي الخالص والكشف والتجربة الروحية الاشراقية الخالصة ومساندة النصوص ولو تعسفا لتلك المقولات .

ويبدو ان في هذا العمل أيضاً خدمة للفلسفة وللفكر الفلسفي في العالم، وذلك لأن الملاّ صدرا مع كونه رائداً لمذهب فلسفي ومبتكراً لمسار عقلي إلاّ انه غير معروف في العالم الغربي؛ ففي إيران تعتبر شخصية الملاّ صدرا شخصية معروفة لدى جميع الاوساط العلمية، وكل من دخل باب المقولات والمفاهيم الفلسفية للسلوك وتعلّم الفلسفة لم يكن أمامه من سبيل ـ هكذا سمعنا وعلمنا ـ سوى الملاّ صدرا.

ولو نظر المرء إلى تاريخ مسار الفلسفة منذ عهد الملاّ صدرا إلى يومنا هذا، واطلع على شؤون أكابر الفلاسفة في هذا العصر الوسيط وأدرك حالاتهم وقرأ كتبهم لرأى أنهم ساروا بأجمعهم على طريقة الملاّ صدرا؛ اذ كانت فلسفة صدر المتألهين والحكمة المتعالية هي الخط الأساسي لهم جميعاً.

وكان هناك طبعاً أشخاص عرفوا بالمشائين، من أمثال المرحوم آقا بزرك الحكيم في مشهد، الذي كان يعتبر حكيماًَ مشائياً في عهده. ـ كان معنى الحكيم المشائي هو ان يكون ملمّاً بآراء الشيخ، ـ وكان آقا بزرك الحكيم ماهراً في مجال الأسفار، وكان أهم عمل يؤديه هو تدريسها، أي حتى الذين عرفوا بانتحال أفكار فلسفية أخرى كانوا من هذا الطراز، وحتى المرحوم آقا علي المدرس الزنوزي، الذي اشتهر بصفته مبدعاً ومتنكبّاً إلى حدّ ما عن منهج صدر المتألهين ويميل إلى المنهج المشائي وما شابهه، يعتبر في واقع الحال من جملة السائرين على المنهج العلمي للملاّ صدرا.

تبدأ الحوزات العلمية في الوقت الحاضر بتدريس الفلسفة ـ حيث أصبح تدريس الفلسفة أمراً متعارفاً فيها ـ من الامور العامّة؛ وذلك لأن الملاّ صدرا بدأها من الامور العامّة. وحتى الذين يرفضون فلسفته ـ حيث كان هنالك أساتذة في مشهد يرفضون فلسفته، وقد حضر أخي دروسهم وحضرت أنا ايضاً تلك الدروس ـ كانوا يبدأون درسهم من الامور العامّة. أي انهم كانوا على سبيل المثال يطرحون مبحث الوجود، ولكنهم ينكرون اصالة الوجود أو الاشتراك المعنوي.

المقصود من هذا الكلام هو ان اسم الملاّ صدرا قد ملأ جوّ الفلسفة وذلك لأن اسمه قد ذكر من فوق المنابر ولو بالذم أو اللعن! ـ وكتبه وأفكاره قد ملأت أجواء الحوزات العلمية، إلاّ انه لم يعرف على الصعيد العالمي. ولا أقصد الآونة الاخيرة طبعاً؛ إذ إن صيته قد شاع إلى حد ما من بعد الدراسات والبحوث التي أجراها(كوربان )وآخرون حول هذه الشخصية.

ان الاوساط والمدارس الفلسفية الغربية لا تأتي على ذكر الملاّ صدرا، وكأنهم لا يعرفون في باب الفلسفة الإسلامية أحداً من بعد ابن سينا وابن رشد، ولم يعرفوا الملاّ صدرا رغم عظمته التي ملأت الآفاق، وهذا أمر خليق بالأسف طبعاً. وقد فعلتم بعملكم هذا خيراً كثيراً.
لصدر المتألهين آراء فلسفية سلسة وجميلة ولديه اختصاصات فذّة لا نظير لها؛ أي الخصائص الفلسفية للملاّ صدرا لا يوجد لها نظير بين الفلاسفة الإلهيين، وهي خصائص لم تجتمع في أيّة فلسفة أخرى. وستنهضون انتم ان شاء الله بطرح هذه القضايا على العالم.

جمع الملاّ صدرا بين الفلسفة العقلية والذوقية والشرعية حيث ان الملاّ صدرا جمع في فلسفته بين أشياء لا تجتمع سوية؛ فهو قد جمع بين الفلسفة العقلية والذوقية والشرعية. وهذه التوجهات الثلاثة لا تجتمع سوية عادة؛ فالعقل والذوق لا يجتمعان، لأن العقل سمته المنطق الاستدلالي الجاف، بينما الذوق زاخر بالافاضة والنورانية وما شاكل ذلك، ومثل هذين الاتجاهين لا يجتمعان سوية كما هو المتعارف.

غير ان الملاّ صدرا جمعهما سوية، وأرسى أسس الفلسفة العقلية الذوقية على مبادئ الشريعة المقدسة. وهذا عمل مهم طبعاً. كما ان الاساس في توصّله إلى هذه المرحلة وإلى هذه الافكار السامية هو التعبد المحض. وقد تواردت هذه الافاضات على قلبه من بعد خروجه من مرحلة الرياضة والانزواء التي كان يمارسها ـ في منطقة كهك أو في ايّ مكان آخر ـ حسبما صرّح هو بذلك في مقدمة كتاب الأسفار الاربعة؛ أيّ ان هذه المعاني فاضت على روحه المقدسة، في حين لم يكن في تلك الحالة مشغولاً بالتفكير أو المطالعة.
يصرّح صدر المتألهين نفسه بأنه ذهب إلى هناك لأجل العبادة وفرض يؤديه، وانه لم يقصد ذلك الموضع للدرس والمباحثة.

أورد الملاّ صدرا هذه المطالب في مقدمة كتاب «الاسفار» وأكد انه لم يكن في فترة انقطاعه وخلوته يفكر بالتحقيق والتأليف والكتابة، وإنّما كان همّه العبادة فحسب؛ بمعنى ان هذه المعاني العقلية العرفانية نابعة من حالة تعبدية، وكان يطابق كل رؤاه ونظراته الفلسفية مع الآيات والروايات ويدركها في ضوء المعارف الالهية، ويشعر بالانشراح والبهجة لفهمه للآيات والروايات على هذا النحو. وأبرز مثال على ذلك هو تفسيره لأصول الكافي.
انه لمن المثير للدهشة حقاً ان يجمع في فلسفته الاتجاهات الثلاثة: العقلي والذوقي والشرعي، خلافاً لاسلوب المتشرعة الذي لا يعنى كثيراً بالقضايا العقلية والذوقية، أو اصحاب الاتجاهات الاخرى الذين لا يعيرون أهمية للقضايا الشرعية، بينما استطاع هو الجمع بينها.

الجانب الآخر المثير للدهشة في ما يخص وضع الملاّ صدرا هو انه لم يأخذ هذه الثروة العقلية والفلسفية الكبرى من أستاذ معين، وانما حصل عليها من الانقطاع والرياضة.
فمن المعروف عنه انه كان تلميذاً للمير داماد، إلاّ ان المير داماد لم يكن يعنى بهذه القضايا، ومعنى هذا ان علاقته بالمير داماد كانت قضية أخرى، وجاءت فترة انقطاعه ورياضته بعد فترة من عهد تتلمذه على يد المير داماد وغيره. ويبدو على الظاهر انه تتلمذ على يد بعض الاكابر وذهب من بعدها إلى شيراز وتعرض هناك لتلك الاهانة والأذى؛ فاضطر على أثر ذلك للهروب والعيش في عزلة وانقطاع. وهذا هو الظاهر من أمره. وقد خطرت على قلبه تلك الفيوضات حينما كان يعيش حياة الانقطاع؛ فألف كتاب الاسفار في تلك الفترة.


انه لمن المثير للدهشة حقاً ان يكون قد ألّف أوّل ما ألّف كتاب «الأسفار» لأن من يريد تأليف كتاب أوّل ما يبدأ بتدوين خلاصة له ليتخذها كمنطلق لعمله، وحتى من يريد كتابة قصّة لا بد له من التهيؤ والاستعداد لها، ويجب ان يكتب أولاً خلاصة لها ثم يباشر من بعد ذلك بكتابة النص الاصلي. في حين يبدو ان الملاّ صدرا كتب «الشواهد الربوبية» و «المشاعر» وغيرها من الكتب المهمة الاخرى لاحقاً. وفي كل واحد من هذه الكتب بسط وتأكيد لقضية من القضايا المطروحة في الاسفار. فهو اذن اول ما ألّف «الاسفار» ويبدو انه لم يكن كتب قبل ذلك سوى بضعة رسائل قصيرة. و«شرح الهداية» الذي ألّف قبل الاسفار ليس من هذا الطراز، وإنّما يمثل في الحقيقة كتاباً مشائياً يعكس فيه مبدأ أصالة الماهية، وذلك لأنه كان في بداية أمره يقول بأصالة الماهية، وهذا الكتاب انعكاس لذلك المبدأ. كما ان الكم الهائل من المعلومات التي ضخّها في الاسفار غير مستقاة من قاعات الدراسة، بل من الانقطاع والتعبد واكتساب الفيض من الله، وهو أمر عجيب ومثير للدهشة.

الأعجوبة الثالثة في وضع الملاّ صدرا هي ان هذا الرجل بدأ بالانقطاع والعزلة عن الخلق، ولا يبدو ان هذا الاسلوب كان شائعاً في عصره.
كما ان آراء الملاّ صدرا لم ينظر اليها في عهده بعين القبول والرضا ولم تحرز لها مكانة مرموقة. ولكن هذه الدائرة أخذت بالاتساع واصطبغت بالاهتمام والجدية على مر الزمان، بحيث لم تمض أكثر من مائة سنة على وفاة الملاّ صدرا حتى ظهرت إلى الوجود حوزة فلسفية عظيمة وعميقة في اصفهان، التلميذ يأتي عقب الاستاذ بلا انقطاع، إلى ان وصل الدور إلى تلامذة تلامذتهم الذين انتقلوا إلى طهران، من امثال المرحوم الملاّ عبدالله الزنوزي، وآقا علي الزنوري والحاج السبزواري، وغيرهم.


كما ويلاحظ ان أغلب مشاهير الفلسفة في اصفهان لم يكونوا من اهاليها؛ لأن الظاهر هو ان الملاّ علي الخواجوئي من أهالي مازندران، وكذلك آقا محمد البيد آبادي المعروف عنه على انه من محلّه بيد آباد، هو في الحقيقة من أهالي رشت، والآخوند الملاّ علي النوري بعظمته من أهالي نور، وهي من توابع مازندران، والملاّ عبدالله الزنوزي ونجله علي الزنوزي من أهالي زنوزند.

انتشرت الحوزات العلمية للفلسفة الصدرائية واتسع نطاقها وخرّجت علماء أكبر وشخصيات أعظم كل ما مر عليها الزمان، إلى ان وصلت في الآونة الأخيرة إلى قم وإلى المرحوم العلامة الطباطبائي وبقية العلماء المعروفين.

ترجمة حياة الفيلسوف ملا صدرا

في فجر القرن الحادي عشر ظهر في فارس من مدينة شيراز رجل حقيق ان يعد من اعظم الفلاسفة الاثولوجيين الذين نظروا في ملكوت السماوات والارض، وكانوا من الموقنين ، وهو صدرالدين ‏محمد بن ابراهيم الشيرازي، وكان ظهور هذا الفيلسوف الالهي الكبير في عصر كان نجم‏ الفلسفة ضئيل النور لا ناصر لها الا فئة قليلة ممن اختارهم الله لنصر العلم، وكان رجال الفكر يستترون وراء ستار التقية حقنا لدمائهم، وكانت صولة ‏اهل الجمود شديدة قوية، وقلم الفقهاء وخصوم الفلسفة امضى من السيف، ولو لم يكن لمذهب التصوف بصيص نور وانصار قليلون من الذين‏استنارت قلوبهم بنور العقل لكان هذا الفيلسوف الالهي صريع جهل اهل‏عصره، وقتيل عصبيتهم، ولكان جزاؤه على علمه جزاء شهاب ‏الدين ‏السهروردي - القتيل الشهيد - على فكره .

هيأ الشرق في كل عصر للعالم رجالا كبارا وحكماء عظماء منهم من‏ ملأت البسيطة شهرته، ومنهم من مات مجهولا في زاوية غربته، وممن لم ‏يعرفوا حق المعرفة هذا الفيلسوف الرباني الجليل الذي لا شك انه من‏ حسنات القرن الحادي عشر، بحق ان يعد من فطاحل الحكماء امثال‏ابن سينا و ابن مسكويه و نصيرالدين الطوسي الفلكي والامام الغزالي من‏الفرس، و ابن رشد و ابن باجة و محيي‏الدين ابن عربي من العرب، وامثال ‏سقراط و افلاطون و ارسطو وامثال سبينوزا ( Spinoza ) و مالبرانش ( Malebranche ) من رجال الغرب .

خدم هذا الفيلسوف اللغة العربية اعظم خدمة، اذ اخرج كنزا عظيما من ‏دررالحكمة ولآلئ العلم من فلسفة اللاهوت والاخلاق والتصوف ‏والحديث‏ بلغة الضاد، ووضع كتبا تبلغ اربعة واربعين او خمسة واربعين‏ كتابا ورسالة بتلك اللغة ، وهذا مما زادت به ثروة العلم، فهذه الخدمة ‏احرى ان تقدر، ولا سيما من علماء العرب ورجال الادب في الشرق ‏والغرب كافة .

كما ان روح فلسفته وان غشاها حينا بالفاظ معماة - ولا تظهر الا للمتضلع من فلسفته واصطلاحه - ترفع الخلاف في كثير من المسائل التي‏ طالما احتدم الجدال فيها بين الفلسفتين الروحية والمادية ، وان شئت قل: انها ترفع الخلاف بين عدة مسائل كان الخلاف فيها بين الفلسفتين جوهريا كالخلاف بين مذهبي ازلية المادة - العالم المادي - وحدوثها، ووجود القوة‏ المبعدة الخالقة المعبر عنها ( بالله )، واثبات الشعور العام المعبر عنه بالعلم‏ له، ووجود الحكمة والغاية من الخلق في جميع اجزاء الكون وعدمها.
كما ان اوجه انظار اهل العلم من الشرقيين والغربيين الى افكاره ‏النيرة وآرائه وفلسفته الروحية، والى كتبه النفيسة التي هي مرآة افكاره ‏وافكار عظماء الفلاسفة كسقراط وافلاطون وارسطو وغيرهم من فلاسفة ‏الاغريق والفرس والروم واتباعهم كابن سينا والفارابي وامثالهما .

ولا انتشار لكتبه القيمة الا عند الخواص من العرب والفرس ، على ان ‏قدره لم يخف على بعض علماء اوربا وكتابها فان العالم كونت دوغوبينو ( Comte de Gobineau ) السفير الفرنسي الذي اقام من سنة( 1271ه . الى 1274 ه .) في طهران كتب في كتابه « المذاهب والفلسفة ‏في آسيا الوسطى » ( lazie CentraleLes Religions Etles philosophies dans ) فصولا عنه لا تتجاوز بضع صحائف .
وورد ايضا ذكره مختصرا بقلم المستشرق كليمان هوار في معلمة‏الاسلام التي تنشرها جماعة من المستشرقين ، ولكن الاول منها - وفقا لموضوع كتابه - بحث عن ناحية اثره في الفلسفة وتاثير فلسفته في اهل‏ عصره ، والثاني اعتمد على ما كتبه الكونت دوغوبينو في كتابه المذكور، وعلى مصادر فارسية .

ولد صدرالدين في مدينة شيراز، واصبح قبسا منيرا في سماء العلم بعد حين، وفيها نمت عواطفه، واتقدت فطنته، والتهب ذكاؤه، كذلك ‏التربة الخصبة تنبت الزنبقة .
هو صدرالدين محمد بن ابراهيم القوامي الشيرازي الشهير بالآخوند الاستاذ المولى صدرا .
ولد هذا الحبر الجليل بعد النصف من القرن العاشر الهجري على‏الارجح من اب شيرازي اسمه ابراهيم، وكان وزيرا في فارس ( شيراز )،ولم تعرف سنة ولادته في الكتب التي ورد ذكره فيها، الا ان الارجح ا نه ‏ولد بعد النصف من القرن العاشر الهجري; لان اعماله الخطيرة العلمية، ووضع تآليفه الكبيرة التي تربو على اربعة واربعين او خمسة واربعين‏ تاليفا وتصنيفا، ومدة اشتغاله بدرس الفلسفة والحديث والفقه والتصوف، واعتزاله في جبال ( قم ) عدة سنين تاركا التاليف والتصنيف كل ذلك يحتاج الى زمن اكثر من خمسين سنة،اي الخمسين سنة بعد القرن العاشر التي وقع فيها موته اذا قلنا انه ولد في ‏فجر القرن الحادي عشر .


ولما ذهب من شيراز الى اصبهان تعرف في حمام من حمامات‏ المدينة الى السيد ابي القاسم الفندرسكي ، وكان السيد في عهده من اكابرالعلماء في علوم ماوراء الطبيعة، ولم يكن السيد يعرفه لكن لما سلم عليه ‏قال له السيد: لا شك في ا نك غريب عن البلدة يا ولدي؟ قال الصدر: نعم، قال: له ومن اي بيت انت، ومن اي مدينة، ولاي سبب قدمت الى اصبهان ؟ فقال: اني من فارس وقدمت الى هنا لاتمم دروسي، قال السيد على اي ‏العلماء تريد ان تقرا؟ قال: على من تختاره لي ، قال السيد: اذا اردت ان ‏توسع عقلك فعليك بالشيخ بهاء الدين، اما اذا اردت ان ينفتق لسانك ‏فعليك بمير محمد باقر، فقال: اني لا اعني بلساني، فذهب الى الشيخ ‏بهاءالدين فاخذ يتلقى العلم عنه من فلسفة وكلام، وكان طموحا الى ان ‏يعرف افكار اليونانيين وما دونوه في كتبهم; ولذلك كان يصرف كل دراهمه ‏في مشترى الكتب الفلسفية، فاجاد في كل ما سمعه عن استاذه حتى ان ‏معلمه قال له ذات يوم: تلقيت جل علومي واعرفه بمير محمد باقر الداماد فقال له: اذهب اليه واتني منه بكتاب، وكان ذلك وسيلة لتعرفه اليه .

ولم يدر في خلد الصدر ان وراء الاكمة ماوراءها، فواجه الاستاذ المنطقي من غير ان يخامره ريب، وفي ذلك الوقت كان مير محمد باقر يعلم‏ فسمع الصدر درسه ، ولما عاد التلميذ الى استاذه قال له شيخه: ما كان ‏يفعل مير محمد باقر؟ قال: كان يدرس، فقال شيخه: اني لم اكن محتاجا الى‏ طلب كتاب من مير محمد باقر انما اتخذت هذه الوسيلة لكي اعرفك ‏بدروسه وتحكم بنفسك على مقدرة علمه، فينبغي ان تتلقى علومه، فاطاعه الصدر، وفي بضع سنوات بلغ الدرجة القصوى من البلاغة وهي ‏الدرجة التي عرف بها .

وهذا الفيلسوف كامثاله من الفلاسفة الاحرار ذوي الافكار النيرة‏ لم ‏يسلم من الانتقاد المر والتحقير، واصبح هدفا لسهام اللوم والتكفير .

وفاته

اتفق الشيخ يوسف البحراني وصاحبا امل الآمل (23) وروضات الجنات‏على انه توفي في ضمن العشر الخامس من المائة الحادية عشرة ،وخالفهم محمد حسن خان - صنيع الدولة - مؤلف كتاب « منتظم‏ناصري (24) » الذي وضعه في وقائع السنين في الشرق والغرب، وسمي‏الكتاب باسم الشاه ناصر الدين القاجاري، قال في صفحة 196 ، من كتابه:« ان صدرالدين توفي في سنة 1059 ه . - 1649م . وحدثت وفاته في‏ البصرة حين توجهه الى مكة » .

كلماته وشكواه من اهل عصره

يظهر من بعض كلماته ا نه سئم جهلة اهل عصره، يقول في ديباجة ‏كتابه « الشواهد الربوبية » بعد الحمد واصلي على نبيه وآله المطهرين - من‏ ظلمات الخواطر المضلة - المحفوظين في سماء قدسهم وعصمتهم ، عن‏طعن اوهام الجهلة، واستعيذ به من جنود الشياطين ، ثم قال: « اللهم اجعل ‏قبور هذه الاسرار صدور الاحرار » وقال في فاتحة كتابه « الاسفار » بعد بيان عزمه على تصنيفه:

« ولكن العوائق كانت تمنع عن المراد، وعوادي الايام تضرب دون ‏بلوغ الغرض بالاسداد، فاقعدتني الايام عن القيام، وحجبني الدهرعن الاتصال الى المرام لما رايت من معاداة الدهر بتربية الجهلة ‏الارذال، وشعشعة نيران الجهالة والضلال، ورثاثة الحال، وركاكة‏ الرجال، وقد ابتلينا بجماعة غاربي الفهم تعمش عيونهم عن انوارالحكمة واسرارها ، تكل بصائرهم - كابصار الخفافيش - عن اضواءالمعرفة وآثارها، يرون التعمق في الامور الربانية والتدبر في الآيات‏ السبحانية بدعة، ومخالفة اوضاع جماهير الخلق من الهمج الرعاع‏ ضلالة وخدعة . . . » .

الى ان قال:

« فاصبح الجهل باهر الرايات، ظاهر الآيات، فاعدموا العلم وفضله،واسترذلوا العرفان واهله، وانصرفوا عن الحكمة زاهدين، ومنعوها معاندين، ينفرون الطباع عن الحكماء، ويطرحون العلماء العرفاء والاصفياء، وكل من كان في بحر الجهل والحمق اولج وعن ضياءالمعقول والمنقول اسرج كان الى اوج القبول والاقبال اوصل ، وعند ارباب الزمان اعلم وافضل:

كم عالم لم يلج‏ بالقرع باب منى *** وجاهل قبل قرع الباب قد ولجا

وكيف ورؤساؤهم قوم اعزل من سلاح الفضل والسداد ، عارية ‏مناكبهم عن لباس العقل والرشاد » .

يشير هذا الكلام الى ان صدرالدين لم يكن يستطيع من التصريح بفلسفته‏ كما ياتي النص عليه في كلامه في مبحث علم البارئ تعالى، حيث‏ يقول ‏في رايه في علمه تعالى: انه لايرى في التصريح به مصلحة، وتنبه على ‏ذلك من درس حياة صدرالدين من الافرنج، ففي كتاب « الكنت ‏دو كوبينو » ومعلمة الاسلام الانجليزية: ان صدرالدين اخفى مذهبه ‏من باب التقية - الكتمان - خوفا من اضطهاد المجتهدين له، وغشاه ‏قصدا بالفاظ معماة، ومقالته ‏شكوى من اهل الجمود ومتفقهة عصره ‏الذين دابهم في كل عصر ومصر محاربة احرار الافكار بسلاح الدين وان ‏كانوا لا يعرفون من الدين الا قشره، وهم ابعد من لبه كبعد السماء والارض .

نظر صدرالدين الى اهل الجمود والعوام بالاحتقار، يقول في اول كتابه‏ الاسفار بعد وصف فضل الفلسفة وا نها طريق معرفة الحق الوحيد:
« وليعلم ان معرفة الله تعالى وعلم المعاد وعلم طريق الآخرة ليس‏المراد بها الاعتقاد الذي تلقاه العامي او الفقيه وراثة وتلقفا، فان‏المشغوف بالتقليد والمجحود على الصورة لم ينفتح له طريق‏الحقائق كما ينفتح للكرام الالهيين » .

ويقول: « اني لاستغفر الله كثيرا مما ضيعت‏ شطرا من عمري في تتبع ‏آراء المتفلسفة والمجادلين من اهل الكلام . . . حتى تبين لي آخرالامر بنور الايمان وتاييد الله المنان ان قياسهم عقيم، وصراطهم غيرمستقيم » .

تاثير معارضة اهل الجمود للفلسفة في نفسه

لما لم يجد اقبالا عليه وعلى الفلسفة من اهل عصره كما يريد سئم‏ وخمد خاطره الفياض، وترك التدريس والتاليف مدة من الزمن، يقول في‏ كتابه الكبير:

« ضربت عن ابناء الزمان صفحا، وطويت عنهم كشحا، فالجاني ‏خمود الفطنة وجمود الطبيعة لمعاداة الزمان، وعدم مساعدة الدوران‏الى ان انزويت في بعض نواحي الديار واستترت بالخمول والانكسار، منقطع الآمال، منكسر البال، متوفرا على فرض اؤديه، وتفريط في جنب الله اسعى‏ في تلافيه، لا على درس القيه، او تاليف اتصرف فيه; اذ التصرف في‏العلوم والصناعات، وافادة المباحث ودفع المعضلات، وتبيين ‏المقاصد ورفع المشكلات مما يحتاج الى تصفية الفكر وتهذيب‏الخيال عما يوجب الملال والاختلال، واستقامة الاوضاع والاحوال‏مع فراغ البال، ومن اين يحصل للانسان - مع هذه المكاره التي‏يسمع ويرى من اهل الزمان، ويشاهد مما يكب عليه الناس في هذاالاوان من قلة الانصاف، وكثرة الاعتساف، وخفض الاعالي‏والافاضل، ورفع الاداني والاراذل، وظهور الجاهل الشرير، والعامي‏النكير على صورة العالم النحرير وهيئة الحبر الخبير، الى غير ذلك‏من القبائح والمفاسد الفاشية اللازمة والمتعدية - مجال المخاطبة في‏المقال، وتقرير الجواب عن السؤال فضلا عن حل المعضلات‏وتبيين المشكلات ؟» .

ثم اقتبس كلام اميرالمؤمنين علي - عليه السلام - وقال:

اقتفيت اثر علي عليه السلام.
«مطلقا الدنيا مؤثرا الآخرة على الاولى . . . فامسكت عناني عن ‏الاشتغال بالناس ومخالطتهم، وايست من مرافقتهم ومؤانستهم، وسهلت علي معاداة الدوران ومعاندة ابناء الزمان، وخلصت عن‏انكارهم واقرارهم، وتساوى عندي اعزازهم واضرارهم، فتوجهت‏توجها غريزيا نحو مسبب الاسباب، وتضرعت تضرعا جبليا الى‏مسهل الامور الصعاب، فلما بقيت على هذه الحال من الاستتاروالانزواء والخمول والاعتزال زمانا مديدا وامدا بعيدا، اشتعلت‏نفسي لطول المجاهدات اشتعالا نوريا، والتهب قلبي لكثرة‏الرياضات التهابا قويا، ففاضت عليها انوار الملكوت، وحلت ‏بها خبايا الجبروت، ولحقتها الاضواء الاحدية وتداركتها الالطاف‏ الالهية، فاطلعت على اسرار لم اكن اطلع عليها الى الآن، وانكشفت ‏لي رموز لم تكن منكشفة هذا الانكشاف من البرهان، بل كل ماعلمته من قبل بالبرهان عاينته مع زوائد بالشهود والعيان » .

وانت تعلم ايها القارئ ان هذه الكلمات التي ملؤها الشكوى من‏الجهل والجاهل وعصر الجهل لا تصدر الا عن نفس رجل بلغ في العلم‏ وتزكية النفس مرتبة رفيعة، وحاول ان يستضي‏ء الناس بنبراس علمه، ويسلكوا سبيل الهدى الامثل، ويتبعوا نور شمس العقل الاجمل .

ثم وجد الاقدار تجري‏على خلاف مايرومه فتغر الجاهل ‏وتكرمه، وتذل العالم وتلجمه، وراى من اتبع نورالعقل اصبح هدفا لسهام ‏الجهل، فسئم من‏الحياة وقطع عنها كل الصلات، ونظر الى العالم نظر المتحير،وطلب‏النجاة من الله ‏العزيز القدير، وكانت‏ حاله في تركه وطنه، وانزوائه في‏ جبال قم، واستظلاله تحت ظلال ‏السكون، والوحدة للتفكر في ملكوت ‏السماوات والارض، والتامل في الاسرارالالهية تشبه حال الامام‏ «الغزالي‏» في تركه بغداد، وتاملاته في القدس والشام، فكلاهما جعلاتهذيب النفس بالرياضة والمجاهدة، وتحليتها بالفضائل،وتخليتها عن‏الرذائل سبيلهما الموصل الى الله‏الجليل،والعارج بهما من مرتبة البرهان‏الى عالم‏الشهود والعيان، ذاك عاد بعد سنين الى بغداد فسلك سبيل‏الارشاد، وهذا نزل من جبال قم وفجر عين خاطره الفياض فصنف وا لف ‏واجاد.

ولما اتم صدر الدين دروسه الاولية في شيراز رحل الى اصبهان ‏حيث كانت مجمع رجال العلم والحكمة، ومقتبس نور العرفان في‏ايران،وفيها كبار العلماء والحكماء والاساتذة والمدرسين امثال: بهاءالدين‏العاملي، والمير محمد باقر الداماد، والمير الفندرسكي الآتي ذكرهم، وكان‏الطلبة يقصدونهامن الاقطارالفارسية القريبة والنائية لتلقي العلوم‏العالية ‏فيها.

تاليفاته الفلسفية

1 - كتابه الكبير الاسفار، وهو مرآة فلسفته الجلية، صنفه في جبال قم‏ بعد تاملاته العرفانية الفلسفية، في فاتحته يقول بعد الشكوى من العصرواهله في زمن انزوائه في بعض الديار ثم اهتز الخامد من ‏نشاطي، وتموج الجامد من انبساطي - الى ان قال:

« فصنفت كتابا الهيا للسالكين المشتغلين بتحصيل الكمال،وابرزت حكمة ربانية للطالبين لاسرار حضرة ذي الجلال‏والجمال » .
وترتيبه هكذا:
السفر الاول : وهو الذي من الخلق الى الحق في النظر الى طبيعة‏ الوجود وعوارضه :
و الثاني السفر بالحق في الحق .
والثالث السفر من الحق الى الخلق بالحق .
والرابع السفر بالحق في الخلق .
ثم قال:
« فرتبت كتابي هذا طبق حركاتهم في الانوار والآثار على اربعة ‏اسفار، وسميته بالحكمة المتعالية في الاسفار العقلية ».
ولا يخفى ما في هذا القول من النزعة الصوفية مع ان الكتاب يحتوي‏على اهم المباحث الفلسفية الالهية، بل جميعها .
وهم الكونت دوغو بينو وزعم ان هذا الكتاب الكبير اربع رحلات ‏كتبها صدر الدين في اسفاره، فانه لما ذكر عدد تآليفه وقال: فضلا عن ذلك ‏وضع اربع رحلات، ووهمه نشا من اسم الكتاب مع ا نه اهم تآليفه ومرآة‏افكاره الفلسفية، ولم يتدبر في موضوع الكتاب .

2 - كتاب الواردات القلبية.
3 - كتاب المسائل القدسية والقواعد الملكوتية.
4 - كتاب الحكمة العرشية.
5 - كتاب المشاعر.
شرحهما الشيخ احمد زين الدين الاحسائي مؤسس مذهب الشيخية( طبع في ايران ) .
6 - كتاب الشواهد الربوبية، وهو من افضل كتبه الفلسفية واعلاها( طبع في ايران ) .
7 - كتاب المبدا والمعاد، وحاول ان يوفق فيه بين الدين والفلسفة .
8 - كتاب في حدوث العالم، وفيه اهم آرائه الفلسفية .
9 - كتاب شرح الهداية .
10 - حاشية على الهيات الشفاء للرئيس ابن سينا الفيلسوف .
11 - حاشيته على شرح حكمة الاشراق للسهروردي .
12 - اجوبة على مسائل عويصة .
13 - اجوبة على مسائل سالها المحقق الطوسي الفيلسوف عن بعض‏معاصريه، ولم يات المعاصر بجوابها .
14 - رسالة في حل الاشكالات الفلكية ذكر اسمها في بحث غايات‏الافعال الاختيارية في الاسفار .
15 - رسالة في تحقيق اتصاف الماهية بالوجود ( طبع في ايران ) .
16 - رسالة اكسير العارفين في معرفة طريق الحق واليقين .
17 - رسالة في اثبات الشوق للهيولى - المادة - او ذراتها .
18 - رسالة في اتحاد العاقل والمعقول .
19 - رسالة في خلق الاعمال .
20 - رسالة في الحركة الجوهرية، وهي نظرية تفرد بها صدرالدين .
21 - رسالة في سريان الوجود، وهي من انفس تآليفه .
22 - رسالة في الحشر .
23 - رسالة في التصور والتصديق .
24 - رسالة في التشخص .
25 - رسالة في القضاء والقدر .
26 - رسالة اسمها الالواح العمادية .

تآليفه الدينية

وله تآليف دينية من تفسير وحديث، ولكنه انقاد فيها الى الفلسفة اكثرمن انقياده الى الدين ، منها مجموعة تفسير لبعض سور القرآن الكريم وآية( طبع في طهران ) تحتوي على 12 رسالة:

1 - تفسير سورة البقرة .
2 - تفسير آية الكرسي .
3 - تفسير آية النور، هذه الرسالة موجودة الآن بخط صدرالدين في‏شيراز عند السيد عبدالحسين ذي الرئاستين العارف الشهير .
4 - تفسير سورة الم سجدة .
5 - تفسير سورة يس .
6 - تفسير سورة الواقعة، كان موجودا بخط صدرالدين عند صاحب‏روضات الجنات .
7 - تفسير سورة الحديد .
8 - تفسير سورة الجمعة .
9 - تفسير سورة الطارق .
10 - تفسير سورة سبح اسم ربك الاعلى .
11 - تفسير سورة اذا زلزلت .
12 - تفسير آية ( وترى الجبال تحسبها جامدة ) طبعت هذه الرسائل‏بخط سقيم في ايران .
13 - رسالة اسرار الآيات .
14 - كسر اصنام الجاهلية في كفر جماعة الصوفية، وليعلم ان‏التصوف في كل عصره كان يطلق على جماعة من الدراويش الاباحيين،ولكن العقليين والاخلاقيين من المتصوفة كان يطلق عليهم في ذلك العصربالعرفاء .
15 - كتاب مفاتيح الغيب ( طبع في ايران ) .
16 - كتاب شرح اصول الكافي تصنيف ابي جعفر محمد بن يعقوب‏بن اسحاق الكليني الرازي المحدث الامامي الشهير المتوفى في سنة( 328 ) او ( 329 ه .) .
قال صاحب روضات الجنات: انه ارفع شرح كتب على احاديث اهل‏البيت من الائمة عليهم السلام، وقد سلف منا قول البعض ان اول من شرحه‏بالكفر صدرا، كم فرق بين النظرين ؟
17 - حواشيه على كتاب الرواشح لاستاذه الداماد، وكانت‏بخطه عندصاحب الروضات .


دمتم بحفظ الباري
اختكم / ام الساده






التوقيع

أقيس بحبك حجم اليقين .. فحبك فيما أرى مرجعي



صفحتنا بالفيس بوك شاركونا

رد مع اقتباس
قديم 09-27-2010   رقم المشاركة : 2
عبقري
 
الصورة الرمزية ام الساده





الحالة
ام الساده غير متواجد حالياً

 

ام الساده is on a distinguished road

افتراضي
 

عذرا ... بعد ما وضعت الموضوع ذكرت ان القسم للفلاسفه العرب
لكنني ما وجدت الا هذا الصدر المتأله و الشهيد المطهري
ان احببتم فا ابقوه او شانكم و ما تريدون

دمتم بحفظ الباري
اختكم / ام الساده







التوقيع

أقيس بحبك حجم اليقين .. فحبك فيما أرى مرجعي



صفحتنا بالفيس بوك شاركونا

رد مع اقتباس
قديم 09-28-2010   رقم المشاركة : 3
مفكر نشيط




الحالة
حلم الأنبياء غير متواجد حالياً

 

حلم الأنبياء is on a distinguished road

افتراضي
 

بسم الله الرحمن الرحيم
نعم اختي الكريمه الموضوع رائع ومتميز ولكن ملا صدره لم يكن عربي كان فارسي وعلى كل حال لايمنع ان يطلع الاخوه والاخوات على الفلاسفه العظماء.دمتم بعين الله







رد مع اقتباس
قديم 09-28-2010   رقم المشاركة : 4
مشرفة المنتدى الصحي
 
الصورة الرمزية د. اسلام





الحالة
د. اسلام غير متواجد حالياً

 

د. اسلام is on a distinguished road

افتراضي
 

احسنتي اختنا ام السادة







التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 09-29-2010   رقم المشاركة : 5
عبقري
 
الصورة الرمزية ام الساده





الحالة
ام الساده غير متواجد حالياً

 

ام الساده is on a distinguished road

افتراضي
 

نورتم صفحتي بكلماتكم الطيبه المباركه
فلكم كل تقديري وشكري ...
اختكم / ام الساده







التوقيع

أقيس بحبك حجم اليقين .. فحبك فيما أرى مرجعي



صفحتنا بالفيس بوك شاركونا

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2010   رقم المشاركة : 6
عضو نشيط




الحالة
أهآت حسينيه غير متواجد حالياً

 

أهآت حسينيه is on a distinguished road

افتراضي
 

تسلمي اختي ام الساده
بوركتي على جهودك المميزه
@ اختك اهاااات حسينيه @







التوقيع


أن تضيء شمعة صغيرة خير لك
من أن تنفق عمرك تلعن الظلام

اهاااات حسينيه


رد مع اقتباس
قديم 10-05-2010   رقم المشاركة : 7
عبقري
 
الصورة الرمزية ام الساده





الحالة
ام الساده غير متواجد حالياً

 

ام الساده is on a distinguished road

افتراضي
 

نورتم صفحتي بكلماتكم الطيبه المباركه
فلكم كل تقديري وشكري ...
اختكم / ام الساده







التوقيع

أقيس بحبك حجم اليقين .. فحبك فيما أرى مرجعي



صفحتنا بالفيس بوك شاركونا

رد مع اقتباس
قديم 03-12-2011   رقم المشاركة : 8
عضو جديد





الحالة
محمد باقر غير متواجد حالياً

 

محمد باقر is on a distinguished road

افتراضي
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عضو جديد معكم نزل بساحتكم ، ارجو ان يستفاد من علمكم وخبراتكم وافكاركم ،

شجعني اسم المنتدى وموضوعاته على التسجيل معكم / رغم اني انشر كتاباتي في منتدى اخر


اعتقد ان الركن لو اصبح تحت مسمى " الفلاسفة المسلمون " لكان ارحب ، ولا يخفى عليكم مثلا ان ابن سينا لم يكن فيلسوفا عربيا هذا من ناحية " جنسيته " اذا صح التعبير وعليه فاننا لو جمعنا الكل تحت مسمى " الفلاسفة المسلمون " لكان صدر الركن ارحب ولارتفع الاشكال من اساسه .

الموضوع الاخر ذكرتي اختي " ملا صدرا " والواقع اني قد زرت احدى المكتبات قبل يومين وقد حاول ان اشتري مجلدات الاسفار الا ان رد فعل صاحب المكتبة اثار كثيرا من التساولات في نفسي ودعاني الى التفكير هل هذه هي الطريقة التي نتعامل بها مع التراث الفكري ورموزه ؟ وعلى اي منهج موضوعي نحن نستند ؟

الرجل قال لي بصريح العبارة " بني انت منهم ؟ "
فقلت له " من هم ؟ "
قال لي " الذين يقرءون الفلسفة "
قلت له : نعم وما الضير ؟
قال لي وهو يقطب جبنيه : نحن لا نروج لهذه الكتب !
عندها فقط ادركت ما رمى اليه .
دار بعدها كلام طويل بيننا ، ولا اظن الرجل يريد ان يرى وجهي ثانية

لا ادري في اي زمان نحن ؟ لماذا اصبحنا نستسهل هذه الافكار ؟

انا الا ادري اذا كان الرجل يمثل نفسه ام ان وراء كلامه الكثير من الانصار

ونحن اذا نقف امام فكرنا ورموزه ونحاكمهم بهذا الاستسهال وبدون " حجج " ودليل علمي ، فياترى اي نصيب لنا في تقدم العلم ياترى ؟

ما ثار في ذهني ايضا هو الفرق الكبير الذي انتقد فيه عبد اللطيف الحرز الفلسفة المتعالية لملا صدرا وبين ما سطره صاحب المكتبة من اتهامات ولم يقدم عليها حججه !

ولنا ان شاء الله عودة الى مقالتك بالملاحظات في وقتها


مع تحياتي وتقديري للجميع







رد مع اقتباس
قديم 03-13-2011   رقم المشاركة : 9
عبقري
 
الصورة الرمزية ام الساده





الحالة
ام الساده غير متواجد حالياً

 

ام الساده is on a distinguished road

افتراضي
 


وعليكم السلام اخي الكريم
وحياكم الله تعالى ،،، واهلا بك عضو مشارك فعال و ناقد

و حيطك علما لدينا غرفه ببرنامج بالانسبيك و البايلوكس بنفس اسم المنتدى اتمنى تشرفنا بالحضور

اخي الفاضل بما المنتدى يهتم بعلوم وفنون وتراث العرب ومن واجبنا ابراز الوجه المشرق النير من صفحات و انتاج العرب من باب الشكر ورد الجميل

لما وضعت موضوعي هنا ادركت بعدها انه للعرب فقط ولكن تم تركه لانه عميد الفلسفه
ومن ثم تم فتح قسم بااسم قبسات من حياه علماء المسلمين وهو يضم العرب وغيرهم ايضا من باب الاشاده بالعلماء الغير عربيين و العرفان بالجميل

اما موقف زميلك في قصتك هكذا نحن اما نستنكر لعلمائنا و نهمش جهودهم لاننا فقط لا نعرفهم ولا ندري برفيع مقامهم وعظيم انتاجهم ،،، خوفه و تخويفه لك دليل على عدم معرفته بالشيء ،،،، ولكن المتتبع المتقصي لا تفوته ولا تنطلي عليه الاقاويل و لا ترهبه التخاويف

بارك الله فيك وشكر الله سعيك
نتمنى ان نراك بغرفنا
اختك ام / الساده






التوقيع

أقيس بحبك حجم اليقين .. فحبك فيما أرى مرجعي



صفحتنا بالفيس بوك شاركونا

رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011   رقم المشاركة : 10
مفكر مميز
 
الصورة الرمزية الحـــــــر





الحالة
الحـــــــر غير متواجد حالياً

 

الحـــــــر is on a distinguished road

افتراضي
 

محمد باقر نتمنى لك الفائدة
والاستفادة منك.....




حيآآآكم الله في منتديات المفكرين العرب


اتمنى ان ارى كتاباتك في اقرب وقت...لنستفيد منها



شكراً جزيلاً


اتمنى لك الفائدة والاستمتاع معنا







التوقيع






من زمن غيبتك مارحمنا الزمن مايحن قلبه علينا يابن الحسن. ماتهض يغايب ذبحتنا المصايب.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
من رؤى الإمام الشيرازي في صناعة التغيير (1) مطلع الشمس علم السياسة و نشأتة في الحضارات البشرية 1 09-11-2011 01:50 AM
احكام الصوم لللامام الشيرازي مطلع الشمس الفتاوى الشرعية 1 07-21-2011 10:37 AM
المرأة وتطوير العائلة والمجتمع (المرجع الشيرازي) الوان الطيف المرأه ودورها القيادي في المجتمع 2 04-09-2011 01:11 AM
اصدار - عبد الله الرضيع - الرادود العراقي - علي الملا 1432 هـ ابن الصدر المكتبة الصوتية 2 01-06-2011 06:52 AM
الملا محمد الصايغ ابن الصدر المكتبة المرئية 2 12-24-2010 10:18 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
  تصميم علاء الفاتك