روابط مفيدة : |  التسجيل | طلب كلمة المرور |  تفعيل العضوية |  طلب كود التفعيل   |  قوانين المنتدى  | مركز تحميل الصور  | أتصل بمدير الموقع

تنبيـه هـام

هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج الانسبيك هنا ،، غرفه المفكرين العرب ،، ببرنامج البايلوكس

للــنقاش .. الامه العربيه من اين الى اين ؟؟!!

إستشارات طبيه ...

.::||[ آخر المشاركات ]||::.
الهزم فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     الهار فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     الهبء فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     النبت فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     نقد كتاب محمد (ص) المثل الأعلى... [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     نقد كتاب فلينزع الحجاب تأليف ش... [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     الهيج فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     اللوم فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     النجوى فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »     النشأ فى القرآن [ الكاتب : رضا البطاوى - آخر الردود : رضا البطاوى - ]       »    



العودة   منتدى المفكرين العرب > الاقسام العامة > منتدى المستجدات على الساحة العربية > الأرضية العربية الساخنة


الثورات العربية ,,,, تحت المجهر

الأرضية العربية الساخنة


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-19-2014   رقم المشاركة : 991
مفكر




الحالة
منتظر غير متواجد حالياً

 

منتظر is on a distinguished road

افتراضي
 

الخاصرة التركية تقلق أوروبا.. وتحرج «الأطلسي»
أمين عام "الناتو" لـ"السفير": نسعى لتقليل مخاطر عودة الجهاديين

وسيم ابراهيم




لا يفهم الكثير من المسؤولين الأوروبيين ما الذي تفكر فيه أنقرة، ولماذا تتصرف على هذا النحو الذي بات يهدد أمنهم مباشرة. عبر الحدود التركية يعبر آلاف «الجهاديين» الغربيين، وعبر هذه الأداة صار تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»-»داعش» يشكل خطراً أمنياً يمكنه أن يطالهم في قلب بلدانهم. لا يجدون أحياناً غير الشكوك، يرمونها باتجاه من يفترض أنها شريكة لهم في حلف «الكل للواحد والواحد للكل».

تطفو هذه الخلاصات بينما يناقش الأوروبيون حالياً، وبشكل مكثف، إحياء سياسة أمنية ودفاعية مشتركة.

تعترف أوروبا الآن بأنها تعاني نقصاً أكيداً في قدراتها العسكرية، وفي البنية اللازمة لحفظ أمنها. ولهذا السبب اجتمع وزراء الدفاع في دول الاتحاد الاوروبي، أمس، بعدما طلبت ذلك وزيرة خارجية الاتحاد الجديدة فدريكا موغريني، التي قالت إنها تريد أن تفي بوعود قطعتها، قبل أن تستلم منصبها في مطلع تشرين الثاني الحالي، حينما تعهدت بأنها ستنخرط بفعالية في إنشاء سياسة دفاع وأمن مشتركة.

الهدف العريض هو زيادة قدرات أوروبا لمواجهة التحديات الصاعدة حديثاً في الشرق، حيث الصراع مع روسيا في ذروته على خلفية الأزمة الأوكرانية، وكذلك في الجنوب حيث الحروب الأهلية في الدول العربية باتت ناراً تحاصر حدود القارة العجوز.

دول أوروبية عدة طالبت بوضع تهديد «داعش» على قائمة أجندة هذا النقاش، وأن تتعامل السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة معه بوصفه «تحدياً مشتركاً».

هذا ما يؤكده لـ«السفير» مسؤول أوروبي قام بالتحضير للاجتماع، موضحاً أن موغريني استجابت «لأنهم يريدون التباحث حول هذا الموضوع، وغير ذلك سيشعرون أن الاجتماع غير مرضٍ لهم».

وزراء دفاع هذه الدول، وعلى رأسها المانيا، يريدون العمل على بناء سياسة أوروبية موحدة لمواجهة تهديد التنظيم «الإرهابي»، وألا يبقى ذلك مقروناً برغبة وهواجس دول بعينها.

يقول المسؤول الأوروبي موضحاً: «إنه تهديد عام، وليس من الصحيح أن هناك فقط بعض الدول معرضة للتهديد»، قبل أن يضيف: «البداية الآن هي مع طرح هذا النقاش السياسي، وهذا مهم حتى لو بدأنا نخطط الآن لأي نشاطات عملانية».

طرح المباحثات حول هذه القضية جاء تحت عنوان: «الوضع الأمني على حدود الجوار الأوروبي».

هناك من جهة أزمة أوكرانيا، لكن من الجهة الأخرى المخاطر الآتية من الجنوب. هنا يؤكد الأوروبيون أنهم ملتزمون بشكل كامل بـ«هزيمة داعش»، لافتين إلى أن ذلك يتطلب قدرات عسكرية وأدوات أخرى، سياسية واجتماعية وثقافية لمواجهة «أسبابه الجذرية».

نقاش كهذا تطلب حضور يانس شتولتنبرغ، الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي»، الذي اجتمع مع وزراء الدفاع. الفراغ بين حدود الحلف، وحدود الاتحاد الأوروبي، تملأه دولة واحدة فقط، هي تركيا الملتصقة باليونان. لكن من هذا الفراغ يأتي الآن «تهديد أمني رئيسي»، كما تصفه وثائق الاتحاد الأوروبي، هو آلاف «الجهاديين» الذين عبروا إلى هناك من الحدود، ويتوعد «داعش» باستخدامهم للانتقام من هجمات «التحالف الدولي».

أنقرة المتهمة بالتساهل، لطالما نفت أن يكون تمرير «الجهاديين» سياسة ممنهجة من قبلها. بررت بأن حوالي 900 كيلومتر من الحدود الطويلة مع سوريا، تصعب مراقبتها. نفت بشدة حديث مسؤولين وتقارير عديدة بأن العبور كان يجري من منافذ مسهّلة.

لكن كل هذا السجال لا يلغي واقعاً بات قائماً، ولم يعد ينكره أحد برغم الإحراج الذي يسببه: تركيا هي الآن عملياً الخاصرة الرخوة لأقوى حلف عسكري في العالم. ينبغي التذكير بأن قوات «الأطلسي» قطعت مسافات شاسعة للقتال في أفغانستان، تحت راية مواجهة «الإرهاب»، فيما الأخير بات الآن يدخل ويخرج عابراً حدود الحلف.

خلال توجهه إلى الاجتماع، سألت «السفير» الأمين العام لـ«الناتو» عن رأيه بهذا الواقع. قال شتولتنبرغ بداية إن «الجهاديين» يمثلون «مشكلة أمنية خطيرة، لهذا السبب قرر الناتو العمل عن كثب بين الحلفاء لتبادل المعلومات والاستخبارات، لنفعل ما يمكننا لتفادي وتقليل المخاطر الناجمة عن عودة المقاتلين الأجانب إلى دولنا».

لكن ماذا عن «الضعف الأمني» على حدود الحلف، لجهة تركيا تحديدا؟ سمع شتولتنبرغ السؤال بوضوح، لكنه تفادى الإجابة عنه مباشرة. من المفهوم أن القضية تسبب إحراجاً متزايداً، فالتهديد الذي تصرخ الدول الأوروبية محذرة منه يعبر من حدود «الناتو» الشرقية مباشرة. في الأساس تجاهل الحلف لفترة طويلة أي ذكر لموضوع «المقاتلين الأجانب». أخيراً جاء انخراطه في القضية، بعدما قرر زعماء الحلف ذلك، بقيادة الولايات المتحدة، خلال قمة ويلز الأخيرة التي شهدت ولادة «التحالف الدولي».

القضية برمتها ليس فيها غير الإحراج والحساسية. حينما نفذ مهدي نموش الاعتداء على المتحف اليهودي في بروكسل، ليقتل أربعة أشخاص، كانت طلقات بندقيته تتردد على بعد كيلومترات قليلة من مقر «الناتو». لكن مع ذلك لم يصدر الحلف أي بيان يدين فيه الاعتداء. عادة ما يصدر «الناتو» بياناته ليدين ويهنئ، معلقاً على الأحداث في أقاصي الأرض، لكنه لم يصدر ولو بضعة أسطر حول اعتداء بروكسل. برر مسؤولون في الحلف ذلك، حينما سألتهم «السفير» سابقاً، بأن الناتو يمتنع عن إصدار أي بيان حول قضية ما عندما تطلب إحدى دوله ذلك.

على كل حال، بدل الرد حول إثارة قضية الضعف الأمني على حدود الحلف، قال شتولتنبرغ مجيباً عن سؤالنا إنه «حينما يأتي الأمر لأمن الحدود، فالمسؤولية الرئيسة للناتو هي حماية الحلفاء والدفاع عنهم ضد أي تهديد، لذلك نحن واضحون جداً في ما يخص الأمن المشترك، حيث الواحد للكل والكل للواحد». لخص تنفيذ هذا الالتزام بنشر الحلف لبطاريات صورايخ الباتريوت، قرب الحدود التركية ـ السورية.

مسؤولون أوروبيون لم يعودوا يتحرجون من الحديث عن دور تركيا. تحدث عن ذلك لـ«السفير» إلمار بروك، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي. السياسي البارز في حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، رد على سؤالنا بالقول إنه «يجب أن يكون هناك تعاون أفضل (بين تركيا والأوروبيين) بالنسبة إلى من يذهب ويخرج عبر الحدود»، قبل أن يضيف بلهجة لائمة «في الماضي حصل عناصر داعش على الدعم عبر التراجع وتلقي العلاج في مستشفيات تركيا».

بعيداً عن المداورة، قال بروك: «أعتقد أنه علينا ألا نعطي المقاتلين من أمثال داعش ملاذاً في حديقتنا الخلفية كي يتعافوا. لا يجب (على المسؤولين الأتراك) أن يدعموا داعش، بشكل مباشر أو غير مباشر، عبر هذه الأدوات»، لافتاً إلى أن «هذا ما حدث في الماضي ولا أعرف إذا كان لا يزال يحدث اليوم».

وضع تهديد «داعش» على أجندة السياسة الأمنية والدفاعية، التي يريد الأوروبيون تقويتها، يفترض أنه مقدمة لتوفير أدوات تواجه تهديداته. مسؤول أوروبي يعمل على الملف قال لـ«السفير» إن «التهديد حقيقي ويتطور بشكل مستمر، ونعلم جيداً أن هذا الوضع يؤثر في الاتحاد الأوروبي بما يتجاوز قضية المقاتلين الأجانب فقط».

في هذا السياق، وجه العديد من السياسيين الأوروبيين انتقادات للنهج الأوروبي، والنقص في تطوير سياسة مشتركة لتطويق خطر «الجهاديين». هناك تسع دول تنسق سياستها بشكل وثيق، على اعتبار أنها الأكثر تعرضاً للظاهرة، الأمر الذي دفع بأحد السياسيين المعترضين للقول مؤخراً: «لو كنت إرهابياً وأردت تنفيذ اعتداء، كنت سأختار بالطبع إحدى الدول التسع عشرة الأخرى» في الاتحاد الذي يضم 28 دولة.

مسؤولو مكافحة الإرهاب لفتوا مراراً إلى نقص القدرات الأوروبية الأمنية، خصوصاً أن أكثر من ثلاثة آلاف أوروبي منخرطون في القتال داخل سوريا والعراق. أكدوا أن مراقبة كل «جهادي»، على مدار 24 ساعة، تتطلب عشرين رجل أمن، وأن ذلك «يفوق قدراتنا» على حد تعبيرهم.

يبدو ذلك مفهوماً وفق هذه التقديرات، ونظراً إلى أن الإرسال إلى السجن، عبر المحاكمات، ليس يسيراً لصعوبات عدة، منها كيفية توفير أدلة تثبت الإدانة قضائياً. على هذا المنوال، عودة كل المقاتلين ستعني أن على مجموعة من الدول الأوروبية توفير ستين ألف رجل أمن، لا شغل لهم إلا رصد تحركات العائدين.


http://assafir.com/Article/1/384996






رد مع اقتباس
قديم 11-23-2014   رقم المشاركة : 992
مشرفه تعرف على المخترعين العرب




الحالة
أسماء بنت عميس غير متواجد حالياً

 

أسماء بنت عميس is on a distinguished road

افتراضي
 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم
الفاضل \ منتظر
أحسنتم كثيرا






التوقيع

التعرف على شخصية(أسماء بنت عميس )


http://www.al-mofakreen-al3arab.com/...ead.php?t=1563

رد مع اقتباس
قديم 11-23-2014   رقم المشاركة : 993
مشرفه تعرف على المخترعين العرب




الحالة
أسماء بنت عميس غير متواجد حالياً

 

أسماء بنت عميس is on a distinguished road

افتراضي
 

بسم لله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا كريم
الدواعش مثل فقاعات الصابون
الفاضل \ منتظر
أحسنتم كثيرا






التوقيع

التعرف على شخصية(أسماء بنت عميس )


http://www.al-mofakreen-al3arab.com/...ead.php?t=1563

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
نموذج الثورات (التغيرات)العربية شهيد لحسن امباركي منتدى الدراسات السياسية 1 11-02-2011 10:14 AM
كيف تحدث الثورات ؟؟ مطلع الشمس منتدى الدراسات السياسية 1 06-16-2011 09:53 PM
البنجر او الشمندر تحت المجهر مطلع الشمس الطب البديل 4 04-09-2011 01:47 AM
أسماء الائمة في التورات أسماء بنت عميس تراث آل محمد 4 03-26-2011 04:29 PM
التوراة أقسامها ومضامينها ARRIVAL2010 الديانة اليهودية 5 09-25-2010 06:51 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
  تصميم علاء الفاتك